فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419166 من 466147

إن الناس عطوني تغطيت عنهم ... وإن بحثوا عني ففيهم مباحث

وإن حفروا بئري حفرت بئارهم ... ليعلم يوما كيف تلك النبائث

فقال القاضي للمرأة كم ثمن حمارك قالت ثلاثمائة قال قد احتملناها لك من مالي

وأنشدني الكريزي:

أرى كل إنسان يرى عيب غيره ... ويعمى عَن العيب الذي هو فيه

وما خير من تخفى عَلَيْهِ عيوبه ... ويبدو له العيب الذي لأخيه

حدثنا مُحَمَّد بْن المنذر حَدَّثَنَا الليث بْن عبدة المصري حَدَّثَنَا الحسن بْن واقع حَدَّثَنَا ضمرة عَن الشيباني قَالَ في الكتب مكتوب كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادئ لا بد له من أن يزاد

قال أَبُو حاتم رضي الله عنه التجسس من شعب النفاق كما أن حسن الظن من شعب الإيمان والعاقل يحسن الظن بإخوانه وينفرد بغمومه وأحزانه كما أن الجاهل يسيئ الظن بإخوانه ولا يفكر في جناياته وأشجانه ولقد أحسن الذي يقول:

ما يستريح المسيئ ظنا ... من طول غم وما يريح

وقل وجه يضيق إلا ... ودونه مذهب فسيح

من خفف الله عن هبت ... من كل وجه إليه ريح

والجسم حيث استقر هاد ... والروح جوالة تسيح

كم تذبح الأرض من بنيها ... كل بنيها لها ذبيح

لن يهلك المرء من سماح ... وقلما يفلح الشحيح

قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه سوء الظن على ضربين أحدهما منهي عنه بحكم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم والضرب الآخر مستحب

واما الذي نهي عنه فهو استعمال سوء الظن بالمسلمين كافة على ما تقدم ذكرنا له الذي يستحب من سوء الظن فهو كمن بينه وبينه عداوة أو شحناء في دين أو دنيا يخاف على نفسه مكره فحينئذ يلزمه سوء الظن بمكائده ومكره لئلا يصادفه على غرة بمكره فيهلكه

وفي ذلك أنشدني الأبرش:

وحسن الظن يحسن في أمور ... ويمكن في عواقبه ندامه

وسوء الظن يسمج في وجوه ... وفيه من سماجته حزامه

وأنشدني مُحَمَّد بْن إسحاق الواسطي:

ما ينبغي لأخي ود وتجربة ... أن يترك الدهر سوء الظن بالناس

حتى يكون قريبا في تباعده ... عنا ويدفع ضر الحرص بالياس

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المنذر حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن هانيء حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا

أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت