وقد يعادي بعض الأصدقاء ولا يبالي به لأنه دونه في الحالة الحاضرة.
فربما صعدت مرتبة ذلك فاستوفى ما أسلفه إليه من القبيح وزاد.
فالعاقل من نظر فيما يجوز وقوعه ولم يعاد أحداً.
فإن كان بينهما ما يوجب المعاداة كتم ذلك، فإن صح له أن يثب على عدوه فينتقم منه انتقاماً يبيحه الشرع جاز، على أن العفو أصلح في باب العيش.
ولهذا ينبغي أن يخدم البطال، فإنه ربما عمل فعرف ذلك لمن خدم.
وقس على أنموذج ما ذكرته من جميع الأحوال.