فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416166 من 466147

وقرأ الجمهور: شطأه ، بإسكان الطاء والهمزة ؛ وابن كثير ، وابن ذكوان: بفتحهما ؛ وكذلك: وبالمدّ ، أبو حيوة وابن أبي عبلة وعيسى الكوفي ؛ وبألف بدل الهمزة ، زيد بن علي ؛ فاحتمل أن يكون مقصوراً ، وأن يكون أصله الهمز ، فنقل الحركة وأبدل الهمزة ألفاً.

كما قالوا في المرأة والكمأة: المراة والكماة ، وهو تخفيف مقيس عند الكوفيين ، وهو عند البصريين شاذ لا يقاس عليه.

وقرأ أبو جعفر: شطه ، بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على الطاء.

ورويت عن شيبة ، ونافع ، والجحدري ، وعن الجحدري أيضاً: شطوه بإسكان الطاء وواو بعدها.

وقال أبو الفتح: هي لغة أو بدل من الهمزة ، ولا يكون الشط إلا في البر والشعير ، وهذه كلها لغات.

وقال صاحب اللوامح: شطأ الزرع وأشطأ ، إذا أخرج فراخه ، وهو في الحنطة والشعير وغيرهما.

وقرأ ابن ذكوان: فأزره ثلاثياً ؛ وباقي السبعة: فآزره ، على وزن أفعله.

وقرئ: فازّره ، بتشديد الزاي.

وقول مجاهد وغيره: آزره فاعله خطأ ، لأنه لم يسمع في مضارعه إلا يؤزر ، على وزن يكرم ؛ والضمير المنصوب في آزره عائد على الزرع ، لأن الزرع أول ما يطلع رقيق الأصل ، فإذا خرجت فراخه غلظ أصله وتقوى ، وكذلك أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كانوا أقلة ضعفاء ، فلما كثروا وتقووا قاتلوا المشركين.

وقال الحسن: آزره: قواه وشدّ أزره.

وقال السدي: صار مثل الأصل في الطول.

{فاستغلظ} : صار من الرقة إلى الغلظ.

{فاستوى} : أي تم نباته.

{على سوقه} : جمع ساق ، كناية عن أصوله.

وقرأ ابن كثير: على سؤقه بالهمز.

قيل: وهي لغة ضعيفة يهمزون الواو الذي قبلها ضمة ، ومنه قول الشاعر:

أحب المؤقدين إليّ مؤسي ...

{يعجب الزراع} : جملة في موضع الحال ؛ وإذا أعجب الزراع ، فهو أحرى أن يعجب غيرهم لأنه لا عيب فيه ، إذ قد أعجب العارفين بعيوب الزرع ، ولو كان معيباً لم يعجبهم ، وهنا تم المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت