فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416152 من 466147

بمحنية قد آزر الضال نبتها ... بجر جيوش غانمين وخيب

أي هو موضع لم يزرع فكمل نبته حتى ساوى شجر الضال، فالفاعل على هذا المعنى: الشطء والمعنى الثاني: إن آزره وأزره بمعنى: أعانه وقواه، مأخوذ ذلك من الأزر وشده، فيحتمل أن يكون الفاعل الشطء، ويحتمل أن يكون الفاعل الزرع، لأن كل واحد منهما يقوي صاحبه وقال ابن مجاهد وغيره"آزره"وزنه: فاعله، والأول أصوب أن وزنه: أفعله، ويدلك على ذلك قول الشاعر: [المنسرح]

لا مال إلا العطاف تؤزره ... أم ثلاثين وابنة الجبل

وقرأ ابن كثير:"على سؤقه"بالهمز، وهي لغة ضعيفة، يهمزون الواو التي قبلها ضمة ومنه قول الشاعر [جرير] :

وجعدة إذا أضاءهما الوقود ... و: {يعجب الزراع} جملة في موضع الحال، وإذا أعجب {الزراع} ، فهو أحرى أن يعجب غيرهم لأنه لا عيب فيه، إذ قد أعجب العارفين بالعيوب ولو كان معيباً لم يعجبهم، وهنا تم المثل.

وقوله تعالى: {ليغيظ بهم الكفار} ابتداء كلام قبله محذوف تقديره: جعلهم الله بهذه الصفة {ليغيظ بهم الكفار} ، و {الكفار} هنا المشركون. قال الحسن: من غيظ الكفار قول عمر بمكة: لا عبد الله سراً بعد اليوم.

وقوله تعالى: {منهم} هي لبيان الجنس وليست للتبعيض، لأنه وعد مرجٍّ للجميع. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت