فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415903 من 466147

{سنة الله} : في موضع المصدر المؤكد لمضمون الجملة قبله، أي سن الله عليه أنبياءه سنة، وهو قوله: {لأغلبن أنا ورسلي} {وهو الذي كف أيديهم} : أي قضى بينكم المكافة والمحاجزة، بعدما خولكم الظفر عليهم والغلبة.

"وروي في سببها أن قريشاً جمعت جماعة من فتيانها، وجعلوهم مع عكرمة بن أبي جهل، وخرجوا يطلبون غرة في عسكر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ."

فلما أحس بهم المسلمون، بعث عليه الصلاة والسلام خالد بن الوليد، وسماه حينئذ سيف الله، في جملة من الناس، ففروا أمامهم حتى أدخلوهم بيوت مكة، وأسروا منهم جملة، وسيقوا إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فمنّ عليهم وأطلقهم.

وقال قتادة: كان ذلك بالحديبية عند معسكره، وهو ببطن مكة.

وعن أنس: هبط ثمانون رجلاً من أهل مكة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من جبل التنعيم مسلحين يريدون غرته، فأخذناهم فاستحياهم.

وفي حديث عبد الله بن معقل أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دعا عليهم، فأخذ الله أبصارهم، فقال لهم:"هل جئتم في عهد؟ وهل جعل لكم أحد أماناً"؟ قالوا: اللهم لا، فخلي سبيلهم""

وقال الزمخشري كان يعني هذا الكف يوم الفتح، وبه استشهد أبو حنيفة، على أن مكة فتحت عنوة لا صلحاً.

وقيل: كان ذلك في غزوة الحديبية، لما روي أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من هزمه وأدخله حيطان مكة.

وعن ابن عباس: أظهر الله المسلمين عليهم بالحجارة حتى أدخلوهم البيوت. انتهى.

وقرأ الجمهور: بما تعملون، على الخطاب؛ وأبو عمرو: بالياء، وهو تهديد للكفار.

{هم الذين كفروا} : يعني أهل مكة.

قال ابن خالويه: يقال الهدي والهدى والهداء، ثلاث لغات. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت