فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415901 من 466147

{ومغانم كثيرة} : أي مغانم خيبر ، وكانت أرضاً: ذات عقار وأموال ، فقسمها عليهم.

وقيل: مغانم هجر.

وقيل: مغانم فارس والروم.

وقرأ الجمهور: يأخذونها بالياء على الغيبة في وأثابهم ، وما قبله من ضمير الغيبة.

وقرأ الأعمش ، وطلحة ، ورويس عن يعقوب ، ودلبة عن يونس عن ورش ، وأبو دحية ، وسقلاب عن نافع ، والأنطاكي عن أبي جعفر: بالتاء على الخطاب.

كما جاء بعد {وعدكم الله مغانم كثيرة} بالخطاب.

وهذه المغانم الموعود بها هي المغانم التي كانت بعد هذه ، وتكون إلى يوم القيامة ، قاله ابن عباس ومجاهد وجمهور المفسرين.

ولقد اتسع نطاق الإسلام ، وفتح المسلمون فتوحاً لا تحصى ، وغنموا مغانم لا تعد ، وذلك في شرق البلاد وغربها ، حتى في بلاد الهند ، وفي بلاد السودان في عصرنا هذا.

وقدم علينا حاجاً أحد ملوك غانة من بلاد التكرور ، وذكر عنه أنه استفتح أزيد من خمسة وعشرين مملكة من بلاد السودان ، وأسلموا ، وقدم علينا ببعض ملوكهم يحج معه.

وقيل: الخطاب لأهل البيعة ، وأنهم سيغنمون مغانم كثيرة.

وقال زيد بن أسلم وابنه: المغانم الكثيرة مغانم خيبر ؛ {فعجل لكم هذه} : الإشارة بهذه إلى البيعة والتخلص من أمر قريش بالصلح ، قاله ابن عباس وزيد بن أسلم وابنه.

وقال مجاهد: مغانم خيبر.

{وكف أيدي الناس عنكم} : أي أهل مكة بالصلح.

وقال ابن عباس عيينة بن حصن الفزاري ، وعوف بن مالك النضري ، ومن كان معهم: إذ جاءوا لينصروا أهل خيبر ، والرسول عليه الصلاة والسلام محاصر لهم ، فجعل الله في قلوبهم الرعب وكفهم عن المسلمين.

وقال ابن عباس أيضاً: أسد وغطفان حلفاء خيبر.

وقال الطبري: كف اليهود عن المدينة بعد خروج الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى الحديبية وإلى خيبر.

{ولتكون} : أي هذه الكفة آية للمؤمنين ، وعلامة يعرفون بها أنهم من الله تعالى بمكان ، وأنه ضامن نصرهم والفتح عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت