فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401940 من 466147

يَتَوَكَّلُونَ [الشورى: 36] لا على الدنيا ولا على الآخرة، {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ} [الشورى: 37] وهو حب الدنيا ومتابعة الهوى، فإنهما رأس كل خطيئة ومنشؤها، {وَالْفَوَاحِشَ} [الشورى: 37] وهي الاشتغال بطلب الدنيا وصرفها في اتباع الهوى، {وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37] ؛ أي: يتجرعون كاسات الغضب النفسانية بأفواه القلوب الروحانية، ويسكنون سورة الصفة الشيطانية، {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ} [الشورى: 38] فيما دعاهم إليه بخطاب {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} [الفجر: 28] ، {وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ} [الشورى: 38] ؛ أي: أداموا بالحضور والمراقبة والسير، وبقوله: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38] يشير إلى التمسك بذيل إرادة المشايخ في السلوك إلى الحضرة؛ ليتسلكوا بمشاورتهم وإرشادهم لا باسترسال النفس والهوى وتلقين الشيطان، كما قال الجنيد:"من لم يكن له أستاذ فأستاذه الشيطان"، {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} [الشورى: 38] من الولاية والهداية {يُنفِقُونَ} [الشورى: 38] على طالبي أرباب طلب الله بصدق الإرادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت