فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401854 من 466147

3 -ونقل أبو حيان - وتبعه السمين - وجهًا ثالثًا هنا عن العكبري، وهو أنّ"الَّذِينَ"في محل جَرّ على البدليَّة.

وهذا الوجه الثالث لم أجده عند العكبري في الإعراب، فلعلّه ذكره في كتاب آخر له.

كما ذكر الأوجه الثلاثة الشوكاني.

قال أبو حيان:"وقع لأبي البقاء وهم في التلاوة؛ اعتقد أنها"الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ"، بغير واو، فبنى عليها الإعراب، فقال:"الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ": في موضع جَرّ بدلًا من"الَّذِينَ آمَنُوا"، ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار"أعني"، وفي موضع رفع على تقدير"هم". انتهى".

وقال السمين:". . . وهذا وَهْمٌ منه في التلاوة، كأنه اعتقد أن القرآن: وعلى ربهم يتوكلون. الذين يجتنبون. فبنى عليه ثلاثة الأوجه بناءً فاسدًا".

ونقل الجمل في الحاشية عن الكرخي الرّدّ على أبي البقاء.

قلنا: أما البدليّة فليست مثبتة في الإعراب عند العكبري، وأما الوجهان الآخران فهما مثبتان مع الوجه الأول وهو العطف.

وقال الشهاب:"وإذا نصب"الذين"على المدح بمقدَّر، فالواو اعتراضيَّة كما ذكره الرضي."

وإعرابه بَدَلًا سهو؛ لمنع الواو عنه"."

4 -وذكر الزجاج وجهًا آخر فقال: "موضع"الَّذِينَ"خفض صفة لقوله: "لِلَّذِينَ آمَنُوا. . ."."

قلنا: الواو تمنع من هذا الوجه كما منعت من البدليّة من قبل، ولعله أراد بالوصف التوكيد، وتبقى علة المنع هي هي.

5 -وذكر أبو السعود العطف على"الَّذِينَ"ثم ذكر النصب على المدح، أو الرفع.

6 -وذكر الطوسي وجهًا محتملًا، وهو أنه مرفوع على الابتداء، ويكون الخبر محذوفًا.

يَجْتَنِبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. كَبَائِرَ: مفعول به. الْإِثْمِ: مضاف إليه مجرور. وَالْفَوَاحِشَ: معطوف على"كَبَائِرَ"منصوب مِثْله.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ:

الواو: حرف عطف. إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيَّة، والعامل فيه"يَغْفِرُونَ".

وذهب الشهاب إلى أنها ظرفيَّة لا شرطيَّة لعدم الفاء.

مَا: زائدة. غَضِبُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. هُمْ: فيه ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت