* جملة"يَشَاءُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا"، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما قبله، أي: إذا يشاء الله جمعهم فهو قدير على ذلك.
* والجملة الشرطيَّة اعتراضيّة بين المبتدأ والخبر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَهُوَ. . . قَدِيرٌ":
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي معطوفة على قوله تعالى:"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) }
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ:
الواو: استئنافيَّة. مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وهو الأظهر عند أبي حيان.
2 -اسم موصول في محل رفع مبتدأ. وزيدت الباء في خبره؛ لأن فيه معنى الشرط. وهو الظاهر عند السمين، ولكنه بعيد عند النحاس.
قال الشهاب:". . . لأن المبتدأ إذا كان اسمًا موصولًا صلته فعلية تدخل على خبره الفاء كثيرًا؛ لما فيه من معنى الشرط؛ لإشعاره بابتناء الخبر عليه".
قال ابن الأنباري:"أَوْلَى من جعلها بمعنى الذي؛ لأنها أَعَمُّ في كل مصيبةٍ، فكان أقوى في المعنى وأولى".
أَصَابَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بـ"مَا"إذا كانت شرطيّة.
والكاف: في محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"مَا".
مِنْ مُصِيبَةٍ: جارّ ومجرور. متعلِّق بمحذوف حال من فاعل"أصاب"، أو هو متعلِّق بـ"أصاب".
فَبِمَا: الفاء: واقعة في جواب الشرط"مَا"؛ فهي فاء الجزاء. أو هي حرف زائد في خبر الموصول"مَا". وذلك على الوجهين المتقدِّمين في"مَا".
بِمَا: الباء: حرف جَرّ يفيد السببيّة. مَا: اسم موصول في محل جَرّ بالباء. والجارّ متعلِّق بخبر مبتدأ مضمر، أي: هو كائن بما كسبت أيديكم.
ولا يبعد أن تكون"مَا"نكرة موصوفة، أي: بشيء وكسبته أيديكم.
كَسَبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. والمفعول محذوف، أي: بما كسبته، وهو العائد على"مَا".
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
أَيْدِيكُمْ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.