أقول: وهناك اتجاه عند المالكية يرى أن للمدينة فضلا على غيرها، وإنما ذكرناه هنا للإشارة إلى أنه لا يوجد إجماع على ما قاله ابن كثير.
2 - [كلام ابن كثير عن الإشفاق من يوم القيامة بمناسبة آية وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ .. ]
(بمناسبة قوله تعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ قال ابن كثير:(وقد روي من طرق تبلغ درجة التواتر في الصحاح والحسان، والسنن والمسانيد، وفي بعض ألفاظه أن رجلا سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلم بصوت جهوري وهو في بعض أسفاره فناداه فقال: يا محمد، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم نحوا من صوته «هاؤم» فقال له: متى الساعة؟ فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم «ويحك إنها كائنة فما أعددت لها؟» فقال: حب الله ورسوله، فقال صلّى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت» فقوله في الحديث:
«المرء مع من أحب» هذا متواتر لا محالة والغرض، أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها).
3 - [كلام ابن كثير عن مصير أول من ابتدع عبادة الأصنام بمناسبة الآية (21) ]
(بمناسبة قوله تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ قال ابن كثير:(وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة يجر قصبه في النار» لأنه أول من سيّب السوائب، وكان هذا الرجل أحد ملوك خزاعة، وهو أول من فعل هذه الأشياء، وهو الذي حمل قريشا على عبادة الأصنام، لعنه الله وقبحه) .
4 - [كلام ابن كثير عن معنى المودة في القربى بمناسبة آية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. ]