فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401467 من 466147

أَوْ يُوبِقْهُنَّ عطف على فيظللن أي أو ان يشأ يسكن الرّيح فيوبقهنّ بدوام السكون أي يهلك أهلهن باغراقها وقيل عطف على يسكن الرّيح والتقدير أو يرسلها عاصفة فيوبقهنّ بِما كَسَبُوا أي بسبب ما كسب

أهلها من المعاصي وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) أي وينج ناسا على العفو منهم جملة معترضة أو معطوفة على ما سبق والتقدير ان يشأ يسكن الرّيح فيظللن رواكد أو يرسلها عاصفة فيوبقهنّ أو طيبة فيعف عن كثير وإنما حذف ما حذف اقتصارا على المقصود.

وَيَعْلَمَ قرأ نافع وابن عامر «وابو جعفر» بالرفع على الاستئناف والباقون بالنصب عطفا على علة مقدرة لاسكان الريح والايباق أي ان يشأ يسكن الرّيح لينتقم من أهل السفينة وليعلم الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا بالتكذيب والإبطال وقيل هو معطوف على الجزاء ونصب نصب الواقع جوابا للاشياء الستة بتقدير ان عطف المصدر على المصدر يعني ان يشا الله تعالى اسكان الريح وإهلاك قوم وإنجاء قوم وعلم من يجادل في آياتنا بانه ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) من العذاب الجملة سدّت مسد المفعولين ليعلم معلق عنها يعلم بحرف النفي أي يعلم الذين يكذبون بالقرآن ولم يعتبروا بايات الرحمن إذا صاروا إلى الله بعد البعث ان لا مهرب لهم من العذاب أو يعلموا حين يحيط بهم الرياح في البحر ان لا مهرب لهم من الغرق -.

فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ في الدنيا فَمَتاعُ الْحَياةِ أي فهو متاع الحيوة الدُّنْيا أي تمتعون به مدة حياتكم القريبة الفانية ليس منها رادا للمعاد فاجملوا في طلبها واقتصروا على ما يكفيكم عمّا يلهيكم وَما عِنْدَ اللَّهِ من الثواب في دار الجزاء خَيْرٌ منها كمّا وكيفا وخالص منفعة بلا شوب مشقة وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) روى عن علي رضى الله عنه انه تصدّق أبو بكر بما له كله فلامه جمع فنزلت هذه الآية - ما الأولى موصولة تضمنت معنى الشرط من حيث ان إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحيوة الدنيا فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية. وفى الآية بيان ان المؤمن والكافر يستويان في ان الدنيا متاع لهما يتمتعان بها فإذا صاروا إلى الآخرة كان ما عند الله خيرا للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت