الدليل من السنة حديث المغيرة أَنَّه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ الله كَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقَال، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال".
وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ نَبِيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال:"مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ".
قال الشيخ مُحَمَّد خَلِيل هَرَّاس: تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ إِثْبَاتَ بَعْضِ صِفَاتِ الْفِعْلِ مِنَ الرِّضَى لله، وَالْغَضَبِ، وَاللَّعْنِ، وَالْكُرْهِ، وَالسَّخَطِ، وَالمُقْتِ، وَالْأَسَفِ.
وَهِيَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ صفَاتٌ حَقِيقِيَّةٌ لله -عَزَّ وَجَلَّ-، عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَلَا تُشْبِهُ مَا يَتَّصِفُ بِهِ المُخْلُوقُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْهَا مَا يَلْزَمُ فِي الْمَخْلُوقِ.
الوجه الثاني: صفة البغض، وكلام أهل العلم في صفة البغض.
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله -عَزَّ وَجَلَّ- بالأحاديث الصحيحة.
الدليل: