فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401459 من 466147

قوله: {لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} أي من الأمور التي أمر الله بها وأكد عليها.

قوله: {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ} أي يمنعه عن الهدى.

قوله: {وَتَرَى الظَّالِمِينَ} خطاب لكل من تأتى منه الرؤية وهي بصرية، والجملة بعدها حال.

قوله: {لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ} عبر عنه بالماضي إشارة لتحقق الوقوع.

قوله: {يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا} حال، وكذا، قوله: {خَاشِعِينَ} .

قوله: (أي النار) أي المعلومة من دلالة العذاب عليها.

قوله: {مِنَ الذُّلِّ} متعلق بخاشعين أي من أجل الذل.

قوله: (مسارقة) أي يسارقون النظر إليها، خوفاً منها وذلاً في أنفسهم.

قوله: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ظرف لخسروا، والقول واقع في الدنيا، أو ظرف لقال، فهو واقع يوم القيامة، وعبر بالماضي لتحقق الوقوع.

قوله: (بتخليدهم في النار) إلخ، لف ونشر مرتب.

قوله: {وَمَا كَانَ لَهُم} {لَهُم} خبر مقدم، و {مِّنْ أَوْلِيَآءَ} اسمها مؤخر، و {مِّنْ} زائدة، و {يَنصُرُونَهُم} صفة لأولياء.

قوله: {اسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُمْ} السين والتاء زائدتان كما أشار له المفسر بقوله: (أجيبوه) والمعنى: أجيبوا داعي ربكم وأطيعوه فيما يأمركم به من التوحيد والعبادة.

قوله: {مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ} إلخ، أي أطيعوا في الدنيا هي ظرف للأعمال والإيمان، قبل أن يأتي يوم الحسرة والندامة، فإنه إذا جاء لا يرده الله، ففيه وعيد للكافرين.

قوله: (لا يرده) أشار بذلك إلى أن قوله: {مِنَ اللَّهِ} متعلق بمرد.

قوله: {مِّن مَّلْجَأٍ} أي مفر ومهرب.

قوله: (إنكار لذنوبهم) أي لأنها مكتوبة في صحائفهم، تشهد بها الملائكة والجوارح، والمراد إنكار نافع، وإلا فالكفار أولاً ينكرون الذنوب طمعاً في العفو، ثم لما لم يجدوا مخلصاً يقرون، وما قاله المفسر أوضح ما قاله غيره، إن المراد بالنكير الناصر الذي ينصرهم لإغناء قوله من ملجأ عنه.

قوله: {فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} هذه الجملة تعليل للجواب المحذوف، والتقدير: فلا تحزن، أو لا عتاب عليك، أو لا تكلف بشيء، لأننا ما أرسلناط إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت