فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398387 من 466147

التوكل على الله: تفويض الأمور إليه باعتقاد أنها تجري من قِبلِهِ على

أحسن التدبير، مع الفزع إليه بالدعاء في كل ما ينوب.

الغفران: الموجب فيه العفو عما للعبد من الحق، فأما حقوق الله تعالى التي

أمر بإقامة الحد فيها، فليس للإمام أن يتركها فيقول: أنا لا أقتل المرتد؛ لأني

أعفو عنه وعمن جرى مجراه.

وقيل: (هُمْ يَنْتَصِرُونَ) ممن بغى عليهم، من غير أن يعتدوا. عن

السدي.

ووجه المدح به تقويمه من الزيغ.

وقيل: (سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) أن نقول: أخزاه الله معتديا.

وقيل: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ) ترغيب في

إنكار المنكر.

وأما الكبير فإن كل معصية لله كبير، وبعض المعاصي أكبر من بعض.

قرأ: (كَبِيرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ) حمزة والكسائي. وقرأ الباقون (كَبَائِرَ)

بالألف.

الذي للمظلوم أن ينتصر به، ذم الظالم، وأخذه لظلمه بيد سلطان عادل؛ لأن

السلطان هو الذي يقيم الحدود، ويأخذ من الظالم للمظلوم.

الباغي: المتطاول على غيره بالظلم له، البغاة الذين يخرجون على الناس

بسيوفهم بغير حق للناصر عليهم.

(عَزْمِ الْأُمُورِ) عقد صحيح على فعل الحسن

الذل: ضعف للهوان الذي يرد عليه، والمكروه الذي ينزل به، ونقيضه

العز.

(وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ) هذا مما يكون بين الناس في القصاص.

عن قتادة.

(لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) من ثابت الأمور التي أمر الله بها فلم

تنسخ.

وقيل: إن جواب القسم الذي دل عليه (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ) كما قال:

(لَئِنِ اجْتَمَعَتِ) ، (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ) .

(مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ) أي: ذليل. عن ابن عباس. وقيل: يسارقون

النظر. وقيل: لأنهم يجزعون أن ينظروا إلى النار بجميع أبصارهم؛ لما

يرون من هولها، وألوان العذاب.

وقيل: يرون النار بقلوبهم؛ لأنهم يحشرون عميا.

الملجأ: الموضع الذي يلتجئ إليه صاحبه فيمتنع عمن يطلبه ويلتجئ إليه،

يطلب الامتناع به والاعتصام عمن يريده بمكروه.

البلاغ: إيصال المعنى إلى الغير.

(مِنْ نَكِيرٍ) أي: إنكار

وقيل: من نصير ينكر ما يحل بكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت