فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398386 من 466147

(مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ) وما البلاغ؟ وما الملجأ؟ وما معنى(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ

ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا)وما معنى (لَا مَرَدَّ لَهُ) وما معنى (أو) في(أَوْ

يُرْسِلَ رَسُولًا)وما تأويل (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) وما الذي اقتضى

ذكر أنه (عَلِيٌّ حَكِيمٌ) هاهنا؟ وما الوحي من الله إلى نبيه؟ وما

الصراط المستقيم؟ وما معنى (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) وما معنى الحجاب؟

وما معنى (مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) ؟

الجواب:

وجه الفائدة في (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ) أي أنه لا يملك

النجاة من عقابه إلا بطاعته، وفي ذلك استدعاء إلى عبادة الله، وتنبيه على

قدرته، وأنه لا يجوز في سلطانه وملكه إلا ما أراد.

وجه الحجة في ذلك من أجل أنه لا يعجز العبد ربه، ولا يجِد دافعا عنه

عقابه، ولا سبيلا إلى خلافه في إرادته.

وجه الآية في السفينة من أجل تسخير البحر بوضع ما به في عظمة،

وتعديل الريح بما يمكن أن تجري فيه، يقتضي تعظيم المسخر له بما لا يعدله

شيء، وهو القادر الذي لا يعجزه شيء.

المحذوف (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ) مثل ما أبقى، على تقدير: إن يشأ

يسكن الريح أسكنها، أو إن يشأ يسكن الريح لسكنت الريح.

(الْجَوَارِ) السفن (كَالْأَعْلَامِ) الجبال. (رَوَاكِدَ) وقوف. عن

ابن عباس.

(يُوبِقْهُنَّ) يهلكن بالغرق. عن ابن عباس.

(مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) أي: ملجأ. عن السدي.

(لِكُلِّ صَبَّارٍ) على أمر الله (شَكُورٍ) لنعمه.

قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: (الجواري) بياء في الوصل، ووقف ابن

كثير وحده بياء، وقرأ الباقون (الْجَوَارِ) بغير ياء في الوصل ولا وقف

قرأ نافع وابن عامر (وَيَعْلَمُ الَّذِينَ) رفعا، وقرأ الباقون بالنصب.

معنى (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

يريد الدعاء إلى العمل الآخرة بموجبه من الثواب الذي هو خير مما كبر في

صدورهم من أمر الدنيا.

الإمتاع: الانتفاع بما يتعجل لذته وسروره، كالانتفاع بالمال والمناظر

الحسان.

والمتاع تجري على وجهين، المتاع في الأثاث، والأصل فيه المتعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت