فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398388 من 466147

(فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ) يعدد المصائب ويجحد النعم.

(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) يجعل حمل المرأة مرة ذكرا، ومرة

أنثى. عن ابن عباس.

والعقيم: الحيوان الخارج عن شكله بأنه لا يولد له، وهو الحيوان الذي عقم

فرجه عن الولادة، أي منع.

وقيل: من يعبدونه من دون الله، أو يطيعونه في معصية، لا تنفعهم يوم

القيامة.

وقال الحسن (لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) لا مرجع فيه بعد ما حكم به.

وقيل: لا يتهيأ لأحد رده.

معنى {أو} في (أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا) فيه وجهان:

الأول: العطف، فيكون أن يرسل الرسول أحد أقسام الكلام، كأنه قيل: إلا

وحيا أو إرسالا.

الثاني: أن تكون بمعنى"إلا أن"، كقولك: لألزمنك أو تعطيني حقي، فلا

يكون الإرسال في هذا الوجه كلاما.

تأويل (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) أو بكلام، بمنزلة ما سمع من وراء

حجاب، بأن الله عز وجل لا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام.

وجه كلام الله للعباد من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يسمعهم ذلك كما يسمع من وراء حجاب.

الثاني: بوحي يأتي به الملك إلى النبي من البشر.

الثالث: بتأدية الرسول إلى المكلفين من الناس.

الذي اقتضى ذكر (إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) أن كلامه المسموع منه

يكون بحسب ما يليق بصفته الوحي من الله إلى نبيه روحا من أمره، ونورا

يهدي به من يشاء من عباده إلى صراط مستقيم يصاحبه إلى جنته.

الصراط المستقيم: الطريق المؤدي إلى الحق، وهو الطريق المؤدي إلى

الجنة، وهو صراط الله، وهو صراط من الله (تَصِيرُ الْأُمُورُ)

قرأ نافع وابن عامر: (أَوْ يُرْسِلُ رَسُولًا فَيُوحِي بِإِذْنِهِ) بالرفع على: أو هو

يرسل فيوحي.

وقيل: (إِلَّا وَحْيًا) إلا إلهاما بخاطر في منام أو نحوه من إلقاء معنى

الكلام إليه في خفاء.

(أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) لحجبه عن إدراك جميع الخلق إلا عن المكلم

الذي سمعه كما سمع موسى كلام الله.

(أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا) يأتي به جبريل.

وفي الحجاب ثلاثة أوجه.

الأول: حجاب عن إدراك الكلام إلا المكلم وحده.

الثاني: حجاب لموضع الكلام.

الثالث: أنه بمنزلة ما يسمع من وراء الحجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت