فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398337 من 466147

وقرأ أي «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «ويعلم» برفع الميم على الاستئناف.

وقرأ الباقون «فبما» بالفاء، على أن «ما» في قوله تعالى: وَما أَصابَكُمْ شرطية، والفاء واقعة في جواب الشرط. ويجوز أن تكون «ما» موصولة، ودخلت الفاء في خبرها لما في الموصول من الإبهام الذي يشبه الشرط.

وهذه القراءة موافقة في الرسم لمصاحف أهل الأمصار غير مصاحف أهل المدينة، والشام.

وقرأ أي الباقون «ويعلم» بالنصب، وهو منصوب ب «أن» مضمرة، والتقدير: وأن يعلم، لأنه صرفه عن الجواب وعطفه على المعنى، ومعنى

الصرف: أنه لما كان قبله شرط وجواب، وهو قوله تعالى: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ* أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (الآيتان 33 - 34) .

وعطف «يعلم» عليه لم يحسن في المعنى، لأن علم الله واجب، وما قبله غير واجب، فلم يحسن الجزم في «يعلم» على العطف على الشرط وجوابه، فلما امتنع العطف عليه على لفظه، عطف على مصدره، والمصدر اسم، فأضمر «أن» فتكون مع الفعل اسما، فعطف اسم على اسم.

قال ابن الجزري:

.وكبائر معا ... كبير رم فتى

المعنى: اختلف القراء في «كبئر» معا من قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ (سورة الشورى آية 37) . ومن قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ (سورة النجم آية 32) .

فقرأ المرموز له بالراء من «رم» ومدلول «فتى» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «كبير» بكسر الباء، وياء بعدها، على وزن «فعيل» في الموضعين، وذلك على التوحيد مرادا الجنس، والجنس يصدق على القليل والكثير، ووزن «فعيل» يقع بمعنى الجمع مثل قوله تعالى: وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (سورة النساء آية 69) . أي رفقاء.

وقرأ الباقون «كبئر» في الموضعين بفتح الباء، وألف بعدها، ثم همزة مكسورة، جمع «كبيرة» وذلك لأن بعدها «الفواحش» بالجمع، فحسن الجمع في «كبائر» ليتفق اللفظان.

قال ابن الجزري:

.... ويرسل ارفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت