أي: ذا غنى والضم والكسر في تا:"فَاعْتلُوهُ"لغتان وهو القود بعنف والفتح في:"ذُقْ أَنَّكَ"أي؛ لأنك أنت والكسر ظاهر وهما على وجه التهكم والاستهزاء، وربيعا حال؛ أي: ذوي ربيع أو ذا ربيع على أن يكون حالا من الفاعل أو المفعول والربيع النهر الصغير، فحسن من جهة اللفظ قوله: افتحوا ربيعا، والألف في آخر حملا ضمير يرجع إلى إني، ولي والياء بالنصب مفعول ثانٍ لجملا؛ أي: أتت ياء الإضافة المختلف فيها فيهما أراد:"إِنِّيَ آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ"فتحها الحرميان وأبو عمرو."وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِيَ"فتحها ورش وحده. وفيها زائدتان:"أَنْ تَرْجُمُونِ"،"وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِي"أثبتهما في الوصل ورش وحده. وقلت فيهما مع:"الجوار"في الشورى،"واتبعوني"في الزخرف:
وواتبعوني والجوار وترجمو ... ن فاعتزلون زائدات لدى العلا
انتهى انتهى. {إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة} ...