{عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} [10] جائز؛ لأن «توكلت» ماض.
و {أُنِيبُ (10) } [10] تام؛ إن رفع ما بعده بالابتداء، وإن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف، كان كافيا، وكذا أن نصب على المدح بتقدير: أعنى، أو على المنادى المضاف، وليس بوقف إن رفع نتعًا لـ «ربى» أو خبر «ذلكم» أو جر بدلًا من الهاء في «إليه» أو جر صفة لله، ويكون من قوله: «ذلكم الله ربي» إلى «أنيب» اعتراضًا بين الصفة والموصوف.
{يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} [11] كاف، ومثله: «شيء» .
{الْبَصِيرُ (11) } [11] تام.
{وَالْأَرْضِ} [12] كاف على استئناف ما بعده.
{وَيَقْدِرُ} [12] كاف.
{عَلِيمٌ (12) } [12] تام.
{نُوحًا (} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والذي أوحينا إليك» موضعه نصب بالعطف على «ما» وكذا لا يوقف على «إليك» لأن قوله: «وما وصينا به» عطف على ما قبله، ولا على «عيسى» لأن قوله:
«أن أقيموا الدين» بدل مما قبله، وإن جعل في موضع رفع مبتدأ، كان الوقف على «عيسى» كافيًا.
{وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [13] تام عند نافع.
{مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} [13] تام.
{مَنْ يَشَاءُ} [13] حسن.
{مَنْ يُنِيبُ (13) } [13] تام.
{بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [14] كاف، ومثله: «لقضى بينهم» .
{مِنْهُ مُرِيبٍ (14) } [14] تام.
{فَادْعُ} [15] جائز.
{كَمَا أُمِرْتَ} [15] حسن، مثله: «أهواءهم» ، وكذا «من كتاب» .
{بَيْنَكُمُ} [15] تام.
{اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} [15] حسن، ومثله «ولكم أعمالكم» ، وكذا «وبينكم» .
{يَجْمَعُ بَيْنَنَا} [15] جائز.
{الْمَصِيرُ (15) } [15] تام.
{مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} [16] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والذين يحاجون» مبتدأ، و «حجتهم» مبتدأ ثان، و «داحضة» خبر الثاني، والثاني وخبره خبر عن الأول، وأعرب مكى «حجتهم» بدلًا عن الموصول، بدل اشتمال، وعلى كلٍ فالوقف على «عند ربهم» .
و {عِنْدَ رَبِّهِمْ} [16] حسن، ومثله: «وعليهم غضب» .
{شَدِيدٌ (16) } [16] تام.
{وَالْمِيزَانَ} [17] حسن.
{قَرِيبٌ (17) } [17] كاف، على استئناف ما بعده.
{لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا} [18] حسن.
{مُشْفِقُونَ مِنْهَا} [18] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.
{إنها الْحَقُّ} [18] حسن.
{بَعِيدٍ (18) } [18] تام.