وفي اللسان: عن أبي زيد أَلَّفْتُ بينهم تأْليفاً إذا جًمًعْتَ بينهم بعد تَفَرّقُ وأَلَّفْتُ الشيء تأْليفاً إذا وصلْت بعضه ببعض، ومنه تأليف الكتب ... وأتلف الشيء: ألف بعضه بعضا وألفه جمع بعضه إلى بعض.
وجاء في مفردات الراغب: الإلْف اجتماع مع التئام ... والمؤلف ما جمع من أجزاء مختلفة ورتب ترتيباً قدم فيه ما حقه أن يتقدم وأخر فيه ما حقه أن يؤخر.
أما الركام في اللغة:
قال الخليل: الرّكْمُ جَمْعُكَ شيئاً فوق شيءٍ، حتّى تَجَعْلَهُ رُكاماً مَرْكوما كرُكام الرَّمل والسّحاب ونحوه من الشيء المُرتكم بَعْضّه على بَعْضٍ.
وفي الصحاح: ركم الشيء يركمه، إذا جمعه وألقى بعضه على بعض وارتكم الشيء وتراكم إذا اجتمع ... والركمة الطين المجموع والركام الرمل المتراكم كذلك السحاب المتراكم وما أشبه.
وفي اللسان: عن ابن سيدة الرَّكْمُ إلقاء بعض الشيء على بعض وتَنْضيده رَكَمَه يَرْكُمُهُ رَكْماً ... وفي حديث الإسقاء: حتى رأيت رُكاما، الرُّكام: السحاب المتُراكمُ بعضه فوق بعض.
وفي مفردات الراغب: يقال سحاب مركوم أي متراكم .. والرُكام يوصف به الرمل والجيش، ومرتكم الطريق جادته التي فيها ركعة أي أثر متراكم.
أما معنى سنا لغة:
فقال الخليل: وسَناء ممدود والسَّنا المقصور: حد مُنْتَهىَ ضوء البدر والقمر. أما ابن فارس فيقول: (وأما الذي يدل على الرفعة فالسناء ممدود، وكذلك إذا قصرته دلَّ على الرفعة، إلا أنه لشيء مخصوص، وهو الضَّوء. قال الله جل ثناؤُه:(يكاد سنا برقه يّذْهَبُ بالأبصْارِ) .
وجاء في اللسان: سنت النار تَسْنوَ سَناءً، علا ضَوْؤها .. السَّنا مقصورٌ ضوء النارِ والبرْقِ وفي التهذيب السَّنا مقصورُ حدّ منْتَهى ضوْءِ البرْقِ وقد أسنا البرق إذا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أو وقع على الأرض أو طار في السحاب قال أبو زيد سنا البرق ضوؤه من غير أن ترى البرق أو ترى مخرجه في موضعه.