المعنيين العلميين بل جميع المعاني التي ذكرها المفسرون وأهل التفسير العلمي واختلاف التفسير بينهم هو اختلاف في التفاصيل وقد جاء التفسير كل حسب علمه بتلك الظاهرة الطبيعية ولا يوجد تناقض بين ما قاله المفسرون وأهل التفسير العلمي فقد أشار المفسرون إلى هذه المعاني (وأن ما روي في هذا الشأن عن الصحابة ليس هو من كلامهم قطعا، وإنما هو قول سيد البشر(الذي لا ينطق عن الهوى) وإن لم يسندوه إليه، لأنه من علم الغيب فيكون في حكم المرفوع لا في حكم الموقوف، لأن القرينة تصرفه عن ذلك). أما الفاء في قوله تعالى (فأنزلنا) منهم من قال أنها تفيد التعقيب لتتابع الحوادث فالتلقيح أولاً ثم نزول المطر ومنهم من قال أنها فاء السببية أي نجم عن هذا التلقيح نزول المطر وهذا ما أشار إليه العلم الحديث فكلا هذين التوجيهين في الفاء يتحمله النص القرآني والعلم الحديث.