ويقول الأستاذ الدكتور أنيس الراوي بأن النجوم مثل البشر تتوالد وتموت وشمسنا الحالية الأن في طريقها إلى الموت وتكبر في حجمها لتصبح عملاقاً أحمراً ويقترب سطحها من الأرض حتى يكون على بعد ثلاث كيلو مترات وحيث أن غلافها الخارجي سيكون بدرجة حرارة تقارب 3000 مْ درجة مئوية فسوف تتفتق - عندما تكون الشمس على هذا البعد - جزيئات الماء إلى عناصرها الأولى وهي الهيدروجين الذي يشتعل والأوكسجين الذي يساعد على الاشتعال فترى البحار والمحيطات وهي مملوءة بالماء تشتعل
وتسعر بالنيران وهكذا تحقق هذه النبوءة العلمية الفيزيائية لو أمد الله بعمر الأرض إلى ذلك الوقت إعجازا علمياً جديداً للآية الكريمة (والبحر المسجور) والآية الكريمة (وإذا البحار سجرت) .
وفي العصر الحديث أمكن للعلم أن يكتشف العناصر المشعة وأن يهتدى بها في تحطيم الذرة التي تنتج عنها طاقة مدمرة وتتحرر بها بعض النيترونات وهي كهارب متعادلة في الكهربية وهذه تنطلق بدورها كالقذائف لتحطم ذوات أخرى، وتلك بدورها تحطم غيرها بها أسماه العلماء (التفاعل المسلسل) وقد أمكن تجربة ذلك في عنصر اليورانيوم الذي سبب القنبلة الذرية.