فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397917 من 466147

وقال الراغب: عذب: ماءٌ طيب بارد قال (هذا عذب فرات) .

وفي النهاية في غريب الحديث: العذب، وهو الطيب لا ملوحة فيه.

أما الفراتُ: كُغراب: الماء العذب جداً ونهر بالكوفة. فرت: ماء فرات أي عذب، والفروتة مصدر، ولو قيل ماء فرتٌ لكان صواباً. يقال ماءٌ فرات، ومياه فُرات.

وأما السائغ في اللغة:

فقال ابن فارس: السين والواو والغين أصل يدلُّ على سهولة الشيء واستمراره في الحلق خاصّة، ثم يحمل على ذلك. يقال ساغ الشرابُ في الحلق سَوغاً.

وفي اللسان: ساغ الشراب في الحَلقْ يَسُوغُ سَوْغاً سَهُلَ مَدْخلهُ في الحلق ساغَ الطعامُ سوغاً نزل في الحلق وشرابٌ سائغ أسوغ عَذب.

والأجاج في اللغة: قال ابن منظور: ماء أجاج أي ملح، وقيل مرٌّ وقيل شديد المرارة، وقيل الأجاجُ شديد الحرارة، وكذلك الجمع. قال عز وجل: (هذا ملح أجاج) ، وهو شديد الملوحة والمرارة، مثل ماء البحر وقد أجَّ الماء يؤُج أُجوجاً وفي حديث علي رضي الله عنه: وعذبها أُجاجٌ بالضم: الماء الملح، الشديد الملوحة.

أقوال المفسرين في هذه الآية:

قال أكثر المفسرين: إن المراد من الآية ضرب المثل في حق الكفر والإيمان أو الكافر والمؤمن، فالإيمان لا يشتبه بالكفر في الحسن والنفع كما لا يشبه البحر العذب والملح الأُجاج ومن كل أي ومن كل واحد منهما تأكلون لحماً طرياً وتستخرجون حلية وسوف نتحدث عن الحلية في كلا البحرين في الآيات اللاحقة.

الضابط اللغوي:

قال الزمخشري أن الله تعالى قال على سبيل الاستطراد في صفة البحرين وعلق بهما عن نعمته وعطائه. وقال الآلوسي: والتشبيه هنا يحمل ثلاثة أوجه:

الأول: أنه استطراد في صفة البحرين وما فيهما من النعم والمنافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت