فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397815 من 466147

فضلا عما تطرحه المذنبات من الغبار في مجموعتنا الشمسية بنسب ثابتة فعندما تقترب نواة المذنب من الشمس أثناء دورانها حولها فإن جزءا من كتلتها يتبخر صانعاً ذيلاً طويلاً من الدخان ويبلغ طوله مئات الملايين من الأميال وقد ينقسم الذيل إلى ذيل غازي وذيل من الغبار المحتوي على عناصر من الحديد و النحاس و النيكل و الصوديوم التي ينعكس عليها ضوء الشمس فتصبح مرئية في السماء، ومعنى هذا تساوي تقريباً الكمية التي تزول من فضاء المجموعة بواسطة ضغط ضوء الشمس أو بالانجذاب نحو الشمس لتعيد إفراز الطاقة الشمسية أو بالانجذاب نحو الكواكب التي تميل إلى الإمساك بالجسيمات من جميع الأحجام.

كما تشير الآية إلى قصة النجوم، صغيرها وكبيرها، وما يحدث لها عندما تحرق وقودها وتتقدم في السن، فيتحول بعضها إلى أقزام بيضاء ويتحول بعضها الآخر إلى نجوم نيوترونية، أما العمالقة

منها فيخفت ضوؤها ويضمحل بمرور الزمن حتى تتحول إلى ثقوب سوداء تختفي تماماً عن عين الناظرين.

فقد أشار إلى مثل هذه الأجرام عالية الكثافة أي عالية الجاذبية التي كانت ساطعة ثم انكدرت والتي تبتلع كل ما حولها وكأنها مكنسة وهي تجري في السماء.

وقد يشير القرآن الكريم بهذه الآية إلى النجوم المتغيرة القيفاوية والكاسفة التي تمتاز بجمالها في اختفائها وظهورها وتواريها وسفورها نتيجة خفوتها ولمعانها مما يعطي صفة النجوم الخنس والكنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت