فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397796 من 466147

وفي الصحاح: العرجون أصل العذِق الذي يَعْوَجّ ويُقْطَع منه الشَّمَاريخ فيبقى على النخل يابساً.

تفسير المفسرين لهذه الآية: ذكر الزمخشري أنه لابد في (قدرناه منازل) من تقدير مضاف، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل. والمعنى: قدرنا مسيرة منازل وهي ثمانية وعشرون منزلاً، ينزل القمر كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه وذكر ذلك أيضاً أبو حيان وابن كثير والبيضاوي وابن عاشور

وقيل قدرنا نوره منازل فزيد مقدار النور كل يوم حتى يتكامل نوره في الليلة الرابعة عشرة، ثم يشرع في النقص إلى آخر الشهر حتى يصير كالعرجون القديم.

النظرة العلمية:

دلت الدراسات الفلكية على أن القمر يدور حول نفسه، وفي نفس الوقت يطوف حول الأرض مرة واحدة في كل شهر وقد انتهت بحوث الفلكيين إلى أن القمر أول الشهر يكون (المحاق) لانمحاق نوره أي اختفائه ثم يكون بعد سبعة أيام في التربيع الأول، ثم يكون بدراً في وسط الشهر، ثم يكون في التربيع الثاني بعد الأسبوع الثالث، ثم يكون في المحاق آخر الشهر وهكذا دواليك. كما وجد علماء الفلك بعد أن راقبوا بدقة التغير في شكل القمر وحجمه أن هذا التغير منتظم وثابت ودقيق وتمكنوا من تحديد زمن ولادة الهلال بدقة متناهية.

الضابط اللغوي في الآية:

بين الله تعالى في هذه الآية أنه جعل القمر في فلكه يظهر من الأرض بأوجه من الضياء ثم تزيد ثم تنقص تدريجياً وبانتظام في كل دورة كما هو مشاهد، فأشار بهذا الظهور المنتظم والمتكرر كل شهر إشارة قوية إلى أن فلك القمر الذي يسبح فيه لا بد أن يكون ثابتاً بالنسبة للأرض وأن يكون هو والأرض متلازمين لكي يستمر انتظام ظهور أوجهه.

وقد أشار أغلب المفسرين أن وجه الشبه بين - القمر حين يكون في آخر منازله- والعرجون القديم من ثلاثة أوجه وهي الدقة والتقوس والاصفرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت