أما السماء المقصودة في هذه الآية فهي واحدة السماوات كما ذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي؛ لأن السماء تستعمل على معنيين، فهي إما أن تكون واحدة السماوات كما ذكرنا في هذه الآية، وإما أن تكون لكل ما علاك فتشمل السماوات وغيرها، كالسحاب والمطر والجو وغيرها. وسياق الآية هو الذي يدل على المعنى الذي ذكرناه وذلك بقوله: (باباً من السماء) فكما هو معلوم أن السماوات لها أبواب كما جاء في حديث الإسراء والمعراج وإن اختلف المفسرون في هذه الباب المذكورة فمنهم من قال إنها غير الأبواب المعهودة في حديث الإسراء والمعراج وأيضاً يدل على ذلك العلم الحديث فخروج رواد الفضاء لم يكن خارج مجموعتنا الشمسية لأن هذه الظاهرة تحدث بمجرد الارتفاع 200 كيلو متر فوق سطح الأرض.