فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397727 من 466147

أما النظرة العلمية لحقيقة السماوات والأرض فلا يمكن أن تتحقق على رغم من هول ما اكتشفنا من معلومات فلكية وكونية فإن هذه العبارة (السماوات) تبقى أكبر؛ لأن هذه المعلومات بالنسبة إلى عظمة الكون، ومساحته وأسراره ضئيلة جداً لا يعلمها إلا الخالق الأعظم فنحن نعلم بوجود السموات السبع كما أخبر بها القرآن الكريم ووضحتها السنة النبوية من أنها سماوات سبع منفصلة عن بعضها كما في حديث الإسراء ولكن يبقى الخطاب القرآني منهلاً رحباً على مرّالعصور لمن يريد أن يتفكر في خلق السماوات والأرض وما يحمله من دلالات ومعانٍ تسعى لإفهام جميع الطبقات من أدنى العوام إلى أخص الخواص و ينصرف الخطاب أيضاً إلى كل الاختصاصات مثل عالم اللغة والفلك والرياضيات وعلماء الأرض وغيرهم. فيختلف الخطاب بحسب أدراك وفهم المتلقي شرط ألا يخرج الخطاب عن معانيه اللغوية كما أشترط بعض المفسرين وكما ذكرت سابقاً. فمن الأمثلة التي ذكرها النورسي على ذلك فهم الناس لقوله تعالى (سبع سموات) فمنهم من يفهمها طبقات الهواء النسيمية ومنهم من يفهم منه الكرات النسيمية المحيطة بأرضنا هذه وأخواتها ذوي الحياة ... ومنهم من يفهم منه سبع السيارات السبع المرئية للجمهور ... ومنهم من يفهم منه سبع منظومات شموسية أولاها منظومة شمسنا هذه ... ومنهم من يفهم منه انقسام الأثير في التشكل إلى طبقات سبعة .. ومنهم من يرى جميع ما يُرى مما زُين بمصابيح الشموس والنجوم الثوابت سماء واحدة. هي السماء الدنيا وفوقها سموات أٌخر لا ترى .. ومنهم من لا يرى انحصار سبع سماوات في عالم الشهادة فقط بل يتصورها في طبقات الخلقة في العوالم الدنيوية والآخروية والغيبية .. فكل يستفيض بقدر استعداده من فيض القرآن ويأخذ حصته من مائدته فيشتمل علىكل هذه المفاهيم.

عدد الأرضيين وطبقاتها و أقوال المفسرين في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت