النَّارُ: فيه ما يأتي:
1 -بَدَل من"جَزَاءُ"مرفوع مثله.
قال السمين:"وفيه نظر؛ إذ البدل يحل مَحَلَّ المُبْدَل منه، فيصير التقدير: ذلك النار".
وذكر هذا الوجه الزجاج وغيره.
2 -أو هو عطف بَيَان للجزاء، مرفوع مثله. ذكره الزمخشري، وأبو السعود، والهمذاني.
3 -خبر مبتدأ مضمر، أي: هو النار. وتكون الجملة مفسرة للجزاء قبلها، وبيان له.
4 -مبتدأ وخبره"لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ".
5 -خبر"جَزَاءُ"على إعراب"جَزَاءُ"مبتدأ.
لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ:
لَهُمْ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ وجهان:
1 -متعلِّق بمحذوف خبر لـ"النَّارُ"، على إعرابه مبتدأ على الوجه الثالث مما تقدَّم فيه.
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. ودَارُ: مبتدأ.
* وتكون الجملة مستأنفة مقرِّرة لما قبلها.
فِيهَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بما تعلَّق به"لَهُمْ". أو بمحذوف حال من ضمير الجرّ في"لهم".
دَارُ: فيه وجهان:
1 -مبتدأ، وخبره متعلَّق"لَهُمْ".
2 -أو هو فاعل بمتعلَّق الجارّ"لَهُمْ"، أي: استقر لهم فيها دار الخلد.
الْخُلْدِ: مضاف إليه مجرور.
1 -وعلى تقدير الجملة الاسميَّة تكون في محل نصب حالًا من"أَعْدَاءِ اللَّهِ".
2 -وعلى تقدير"النَّارُ"مبتدأ، فالجملة في محل رفع خبر عنه.
3 -ويجوز فيها أن تكون مستأنفة استئنافًا بيانيًا، مقرّرة لما قبلها.
جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ:
جَزَاءً: فيه ما يأتي:
1 -مصدر مؤكِّد منصوب بفعل مقدَّر، أي: يُجْزَوْن جزاءً.
2 -مصدر منصوب، والعامل فيه"جَزَاءُ"المتقدِّم، والمصدر يُنْصَب بمثله، ومنه قوله تعالى: {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا} [الإسراء: 63] .
3 -مصدر واقع موقع الحال، أي: مجزيين بما كانوا. . .
بِمَا: الباء: حرف جر يفيد السببيَّة. مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرٍّ بالباء. والعائد محذوف، أي: بالذي كانوا يجحدونه.
2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر، وهو في محل جَرٍّ بالباء، أي: جحدهم.
وقال الجمل:"الباء زائدة"، أو ضمن"يَجْحَدُونَ"معنى يكفرون". نقل هذا عن شيخه."