وقال ابن عطية:"يوم"على البَدَل من الأول فهو نصب على المفعول.
قال أبو حيان: و"يوم بَدَلٌ من"يَوْمَ التَّلَاقِ"وكلاهما ظرف مستقبل".
2 -ظرف منصوب بـ"التَّلَاقِ"، أي: يقع التلاق يوم بروزهم. فيكون ظرفًا، ويكون مفعولًا به له أيضًا.
3 -ظرف منصوب بـ"لَا يَخْفَى. . .". ذكره ابن عطيّة.
قال السمين:". . . وهذا أحد الأقوال الثلاثة في"لَا"، هل يعمل ما بعدها فيما قبلها؟ ثالثها التفصيل بين أن تقع جواب قسم فيمتنع، أوْ لا، فيجوز هذا على قولين من هذه الأقوال".
4 -مفعول به منصوب بفعل مقدَّر، أي: اذكر يوم. . .
وحركة"يَوْمَ"فيها قولان:
-يجوز عند الكوفيين أن تكون حركة بناء إذا أضيف الظرف إلى المضارع، أو الجملة الاسميّة.
-ويجوز عند البصريين أن تكون حركة إعراب.
قال السمين:"ووهم بعضهم فحتم بناء الظرف المضاف للجمل الاسمية".
هُمْ: فيها وجهان:
1 -إعراب الأخفش:
-ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
بَارِزُونَ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ".
فالأخفش يذهب إلى جواز الإضافة إلى الظرف المستقبل كـ"إذا"إلى الجملة الاسميّة، نحو: أجيئك إذا زيد ذاهب.
قال أبو حيان:"وقد أجاز ذلك بعض أصحابنا على قلّة. .".
2 -إعراب سيبويه:
هُمْ: فاعل لفعل محذوف يُفَسِّره اسم الفاعل بعده.
أي: يوم برزوا، فلما حذف الفعل برز الضمير.
بَارِزُونَ: خبر مبتدأ محذوف.
قال أبو حيان:"والظرف المستقبل عند سيبويه لا يجوز: أجيئك يوم زيد ذاهب. إجراء له مجرى إذا. . .".
قال الهمذاني: "وهُمْ: مبتدأ. وبَارِزُونَ: وخبره، والجملة في موضع جَرٍّ بإضافة"يَوْمَ"إليها، ويَوْمَ: بمعنى "إذ"؛ ولذلك أضيف إلى الابتداء والخبر، ولو كان بمعنى"إذا"لم يُضف إلّا إلى الفعل والفاعل".
وقريب من هذا عند مكّي.
* وجملة -"هُمْ بَارِزُونَ".
1 -تفسيريّة للفعل المقدَّر المحذوف العاقل في"هُمْ"الملفوظ به. على رأي سيبويه.
2 -وفي محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ"عند الأخفش.
ومثله عند ابن هشام في الجملة الرابعة، وهي المضاف إليها.
لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ: