لَا: نافية. يَخْفَى: فعل مضارع مرفوع. عَلَى اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَخْفَى".
مِنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من"شَيْءٌ"؛ فهو وصف للنكرة تقدَّم عليها.
شَيْءٌ: فاعل مرفوع.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، لبيان بروزهم وتقرير له وإزاحة لما كان يتوهمه المتوهِّمون في الدنيا من الاستتار توهمًا باطلًا.
2 -في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"بَارِزُونَ".
3 -في محل رفع خبر ثانٍ لـ"هُمْ"الملفوظ به أو المقدَّر.
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ:
لِمَنِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْمُلْكُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الْيَوْمَ: ظرف منصوب، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمدلول قوله تعالى"لِمَنِ الْمُلْكُ"، والتقدير: لمن استقرَّ الملكُ في هذا اليوم. ذكر هذا ابن الأنباري.
2 -متعلِّق بـ"الْمُلْكُ"نفسه.
3 -الوقف على"الْمُلْكُ"ويُبْتَدأ: الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، وتقديره هو مستقر لله الواحد القهار في هذا اليوم.
ذكر هذا ابن الأنباري. وذكره الهمذاني: وقال:"هو ظرف للظرف، وهو لِمَنِ، أو لما تعلَّق به الظرف. . .".
* وجملة"لِمَنِ الْمُلْكُ":
1 -في محل نصب مقول القول.
وهذا القول معطوف على ما قبله من الجملة المستأنفة.
2 -أو هو جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. كأنه قيل: فماذا يكون عندئذٍ؟ فقيل: يُقال: لمن الملك.
لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ:
لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة مجرور به. والجارّ متعلِّق بمحذوف
خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: الملك لله. أو هو: ثابت لله الواحد القهار.
الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ: نعتان للفظ الجلالة مجروران.
* وجملة"الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ":
1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي مقول لقول مقدَّر، أي: فيقول أهل المحشر: لله الواحد القهار.
{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) }
الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ: