فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394282 من 466147

لَا: نافية. يَخْفَى: فعل مضارع مرفوع. عَلَى اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"يَخْفَى".

مِنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من"شَيْءٌ"؛ فهو وصف للنكرة تقدَّم عليها.

شَيْءٌ: فاعل مرفوع.

* والجملة فيها ما يأتي:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، لبيان بروزهم وتقرير له وإزاحة لما كان يتوهمه المتوهِّمون في الدنيا من الاستتار توهمًا باطلًا.

2 -في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"بَارِزُونَ".

3 -في محل رفع خبر ثانٍ لـ"هُمْ"الملفوظ به أو المقدَّر.

لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ:

لِمَنِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْمُلْكُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. الْيَوْمَ: ظرف منصوب، وفي تعلُّقه ما يأتي:

1 -متعلِّق بمدلول قوله تعالى"لِمَنِ الْمُلْكُ"، والتقدير: لمن استقرَّ الملكُ في هذا اليوم. ذكر هذا ابن الأنباري.

2 -متعلِّق بـ"الْمُلْكُ"نفسه.

3 -الوقف على"الْمُلْكُ"ويُبْتَدأ: الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، وتقديره هو مستقر لله الواحد القهار في هذا اليوم.

ذكر هذا ابن الأنباري. وذكره الهمذاني: وقال:"هو ظرف للظرف، وهو لِمَنِ، أو لما تعلَّق به الظرف. . .".

* وجملة"لِمَنِ الْمُلْكُ":

1 -في محل نصب مقول القول.

وهذا القول معطوف على ما قبله من الجملة المستأنفة.

2 -أو هو جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. كأنه قيل: فماذا يكون عندئذٍ؟ فقيل: يُقال: لمن الملك.

لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ:

لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ. ولفظ الجلالة مجرور به. والجارّ متعلِّق بمحذوف

خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: الملك لله. أو هو: ثابت لله الواحد القهار.

الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ: نعتان للفظ الجلالة مجروران.

* وجملة"الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ":

1 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي مقول لقول مقدَّر، أي: فيقول أهل المحشر: لله الواحد القهار.

{الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (17) }

الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت