الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بالفعل"تُجْزَى".
تُجْزَى: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. كُلُّ: نائب فاعل مرفوع.
نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور. بِمَا: الباء: حرف جَرّ.
مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بالباء. أي: بالذي كسبته. والعائد محذوف. والجار متعلِّق بـ"تُجْزَى".
2 -حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالباء. والجارّ متعلِّق بـ"تُجْزَى"، أي: بكَسْبها.
كَسَبَتْ: فعل ماض. والتاء: حرف تأنيث. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هي". والمفعول محذوف، أي: كسبته، وذكرنا من قبل أنه الضمير العائد.
* وجملة"تُجْزَى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"كَسَبَتْ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، لا محل لها من الإعراب.
لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ:
لَا: نافية للجنس. ظُلْمَ: اسم مبني على الفتح في محل نصب.
الْيَوْمَ: ظرف منصوب. متعلِّق بمحذوف خبر، أي: لا ظلم كائن اليوم.
* والجملة في محل نصب لقول مقدَّر، أي: يُقال لهم: لا ظلم اليوم.
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ:
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة آل عمران 190 - 199.
* وهي جملة تعليليَّة لقوله تعالى:"الْيَوْمَ تُجْزَى. . ."؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) }
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ:
الواو: استئنافيّة. أَنْذِرْهُمْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت". والهاء: في محل نصب مفعول به.
يَوْمَ: فيه إعرابان:
1 -مفعول به ثانٍ لـ"أَنْذِرْ"، على الاتساع في أمثاله في الظروف.
2 -ظرف منصوب متعلِّق بـ"أَنْذِرْ"، والمفعول محذوف، أي: أنذرهم العذابَ يوم الآزفة.
الْآزِفَةِ: مضاف إليه مجرور. وقدَّروا محذوفًا، أي: الساعة الآزفة، أو الطامَّة الآزفة، وعلى هذا تكون"الْآزِفَةِ"نعتًا لمحذوف.
وعند الكوفيين من باب إضافة الشيء إلى نفسه، مثل: مسجد الجامع، وصلاة الأولى.
* وجملة"أَنْذِرْهُمْ"استئنافية لا محل لها من الإعراب.
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ:
إِذِ: