مِنْ عِبَادِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ:
1 -متعلِّق بالفعل"يُلْقِي".
2 -أو بمحذوف حال من الضمير العائد على الموصول على النحو الذي قدّرناه في مفعول المشيئة.
* جملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُلْقِي. . ."فيها ما يأتي:
1 -خبر لمبتدأ محذوف، فهي في محل رفع.
2 -قال العكبري:"يجوز أن يكون التقدير: هو رفيع، فيكون ذو صفة، ويلقي مستأنفًا".
3 -أو هي خبر ثانٍ لقوله"هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ"في الآية/ 13.
4 -هي خبر ثانٍ لـ"رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ".
5 -أو هي في محل نصب حال.
ورَدّ أبو حيان هذه الأخبار الثلاثة عن"هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ"؛ لطول الفصل؛ ولتعدُّد الأخبار، وهي ليست في معنى واحد، وهي مسألة خلافية، ثم هي أخبار مختلفة تعريفًا وتنكيرًا.
لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ:
اللام: للتعليل. يُنْذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، أي: الله سبحانه وتعالى.
يَوْمَ:
1 -مفعول به للفعل"يُنْذِرَ"على الاتساع بالظرف.
وقال الجمل:"وهذا الفعل ينصب مفعولين أولهما محذوف. . والثاني مذكور وهو"يَوْمَ التَّلَاقِ"".
2 -أو المفعول به محذوف، ويوم: ظرف زمان للفعل، أي: لينذر العذاب
يوم التلاق، فهو على تقدير"في".
ورَدّ الهمذاني الظرفيَّة؛ لأن الإنذار لا يكون فيه، وإنما يكون به.
ومثله عند ابن الأنباري.
التَّلَاقِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة"التلاقي"وقرئ بإثباتها.
* جملة"ينذر. ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، متعلِّق بالفعل"يلقي".
{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16) }
يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ:
يَوْمَ: في إعرابه الأوجه الآتية:
1 -بَدَل من"يَوْمَ التَّلَاقِ"في الآية/ 15، وهو بَدَلُ كُلٍّ من كُلِّ. وهذا الوجه أَوْلَى من غيره عند الشوكاني.