فَادْعُوا: الفاء: هي الفصيحة؛ فهي مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كما ذكر فادعوا الله وحده مخلصين له العبادة.
ادْعُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
مُخْلِصِينَ: حال منصوب. وصاحب الحال ضمير الرفع في"مُخْلِصِينَ". وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنتم".
لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق باسم الفاعل. الدِّينَ: مفعول به لاسم الفاعل.
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ:
"تقدَّم إعراب مثلها في سورة التوبة الآية/ 32".
* والجملة في محل نصب حال.
وجواب الشرط محذوف.
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) }
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ:
رَفِيعُ: فيه ما يأتي:
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رفيع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -خبر آخر عن"هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ"في الآية/ 13.
3 -مبتدأ: وخبره"ذُو الْعَرْشِ".
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الدَّرَجَاتِ: مضاف إليه مجرور.
ذُو الْعَرْشِ: ذُو: فيه ما يأتي:
1 -خبر المبتدأ"رَفِيعُ".
2 -أو هو خبر المبتدأ المحذوف المقدَّر"هو". ويكون خبرًا ثانيًا.
3 -وذهب العكبري إلى أنه صفة لـ"رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ"، ورَدّه السمين.
العرش: مضاف إليه مجرور.
يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ:
يُلْقِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
الرُّوحَ: مفعول به منصوب. مِنْ أَمْرِهِ: جارّ ومجرور. وفي تعليقه ما يلي:
1 -بالفعل"يُلْقِي". و"مِنْ"ابتدائية.
2 -أو بمحذوف حال من"الرُّوحَ".
3 -أو بمحذوف صفة من"الرُّوحَ"، أي: الكائن من أمره.
على رأي من يجوز حذف الموصول مع صلته.
قالوا:"مِنْ"بمعنى الباء، أي: بأمره.
عَلَى مَنْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يُلْقِي".
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير يعود على الله سبحانه وتعالى. ومفعول المشيئة محذوف، أي: على من يشاء إلقاءه عليه.