مِنْ آبَائِهِمْ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"صَلَحَ". ولك أن تعلقه بمحذوف حال من فاعل"صَلَحَ".
وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ: معطوفات على"آبَائِهِمْ"، والإعراب هو الإعراب.
* وجملة"صَلَحَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 129.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) }
وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ:
الواو: حرف عطف. قِهِمْ: قِ: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة. والفاعل ضمير تقديره"أنت". الهاء: مفعول أول، فهو في محل نصب.
السَّيِّئَاتِ: مفعول ثانٍ منصوب بالكسرة.
* والجملة معطوفة على جملة"اغْفِرْ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ:
الواو: استئنافيَّة. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. تَقِ: فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلَّة من آخره. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". السَّيِّئَاتِ: مفعول به منصوب، وهو المفعول الثاني. والمفعول الأول محذوف، أي: تقِهِ.
يَوْمَئِذٍ: يَوْم: ظرف منصوب متعلِّق بـ"تَقِ"، وإِذْ: اسم مبنيّ على الكسر في محل جَرٍّ بالإضافة. والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أي:"يوم إذ تُدْخِل من تشاء الجنة، ومن تشاء النار. . .".
قال الجَمَل:"التنوين عوض عن جملة غير موجودة في الكلام، بل مُتَصَيّدة من السياق، وتقديرها يوم إذ تدخل من تشاء الجنة، ومن تشاء النار المسبَّبة عن السيئات، وهو يوم القيام. . .".
وقال السمين:"والتنوين عوض من جملة محذوفة، ولكن ليس في الكلام جملة مصرّح بها عُوِّض عنها هذا التنوين، بخلاف قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} [الواقعة: 84] ، أي: حين إذ بلغت الروح الحلقوم؛ لتقدُّمها في اللفظ، فلا بُدَّ من تقدير جملة يكون هذا عوضًا منها تقديره يوم إذ يؤاخذ بها". وهو في هذا تابع لشيخه فيما ذكره.
فَقَدْ رَحِمْتَهُ: