فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383933 من 466147

روى ابن أبي شيبة، وابن جرير عن أبي العالية رحمه الله قال: هم أهل العلم، ألا ترى أنه يقول: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [سورة النساء: 83] .

وفيه دليل على أن العالم إذا اختلف عليه أمر من أحكام الله تعالى

لم يستطع أن يبلغ الحق فيه بفهمه ينبغي أن يردَّه إلى عالمه، وأنَّ ذلك خيرٌ له من ارتكاب التأويل والتكلف.

قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [سورة النساء: 66] ؛ أي: تصديقاً، كما رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي.

وفيه إشارة أنَّ من ألقيت إليه الموعظة فعمل بها كان على خير، وأنه إذا عمل بها كان أشد إيماناً بها وتصديقاً لها.

وقال الله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} [سورة البقرة: 263] .

والقول المعروف لإفادة العلم والإرشاد إلى الخير والنصيحة، فالدلالة على الخير وقولك للسائل: يفتح الله عليك.

قال الضحاك في قوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ} قال: ردُّ جميل، يقول: يرحمك الله، يرزقك الله، ولا ينتهره، ولا يغلظ له القول. رواه ابن المنذر.

وروى ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار رحمه الله مرسلاً قال: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبُّ إِلى اللهِ مِنْ قَوْلٍ؛ أَلمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ

تَعَالَى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} .

روى الحاكم وصححه، عن علي - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [سورة التحريم: 6] قال: علموا أنفسكم و] أهليكم الخير.

روى ابن ماجه عن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيْكَانِ فِي الْخَيْرِ، وَلا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ"؛ أي: بعدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت