روى الطبراني في"الكبير"عن جرير - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ تتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا - يَعْنِي: مِنَ العَمَلِ الصَّالح والتقْوَى - يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ".
روى الإمام أحمد، والبغوي في"معجمه"، والبيهقي في"سننه"عن رجل من أهل البادية قال: أخذ بيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يعلمني مما علمه الله، فكان فيما حفظت عنه أن قال:"إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئاً اتِّقاءَ اللهِ إِلاَّ أَعْطاكَ خَيْراً مِنْهُ". قال السخاوي: رجاله رجال الصحيح.
روى أبو نعيم عن الشعبي قال: ما ترك أحد شيئاً لله في الدنيا، إلا عوضه الله في الآخرة ما هو خير منه.
وروى هو وابن عساكر عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئاً للهِ لا يَتْرُكُهُ إِلا لَهُ، إِلا عَوَّضَهُ اللهُ مِنْهُ مَا هَوَ خَيْرٌ لَهُ فِي دِيْيهِ وَدُنْيَاهُ".
روى أبو الشيخ في كتاب"الثواب"عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَخَيْرُ مَا ألقِيَ فِي القَلْبِ اليَقِيْنُ".
وروى أبو نعيم عن عبد الله بن بُسر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ العَمَلِ أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ".
وروى الترمذي وحسَّنه، عن ابن عمر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خيْرُ الدّعَاءِ دعاء] يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيّوْنَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ".
وروى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ} [سورة الكهف: 46] ، قال: هي ذكر الله: لا إله