وروى الطبراني في"الكبير"، والحاكم عن ابن أبي أوفى - رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِيْنَ يُرَاعُوْنَ الشَّمْسَ، وَالقَمَرَ، وَالنُّجُوْمَ، وَالأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى".
وروى الطبراني في"الكبير"- أيضًا - عن عمران بن حصين - رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِن أَفْضَلَ عِبادِ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّادُوْنَ".
وروى ابن ماجه، وغيره عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ النَّاسِ ذُوْ القَلْبِ الْمَحْمُوْمِ، واللسَانِ الصَّادِقِ"، قيل: قد عرفنا اللسان الصادق، فما القلب المحموم؛ قال:"هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِي لا إِثْمَ فِيْهِ، ولا بَغْيَ وَلا حَسَدَ"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"الَّذِي يَشْنأُ الدُّنْيَا، وُيحِبُّ الآخِرَةَ"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ".
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"قضاء الحوائج"، وأبو الشيخ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلى اللهِ مَنْ حُبِّبَ إِليْهِ المَعُرُوفُ، وَحُبِّبَ إِليْهِ أَفْعَالُه".
وروى ابن أبي شيبة عن يزيد بن ميسرة رحمه الله - وكان قد قرأ
الكتب: إنَّ الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام:"إن أحب عبادي إلي الذين يمشون لي في الأرض بالنصيحة، والذين يمشون على أقدامهم إلى الجمعات، والمستغفرون بالأسحار؛ أولئك إن أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب، ثم رأيتهم كففت عذابي، وإنَّ أبغض عبادي إلي الذي يقتدي بسيئة المؤمن، ولا يقتدي بحسنته".
وروى عبد الرزاق عن معمر عن جماعة: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِيْ إِلَيَّ الْمُتَحَابِّيْنَ فِيَّ، الَّذِيْنَ يَعْمُرُونَ مَسَاجِدِي، وَيَسْتَغْفِرُوني بِالأَسْحَارِ؛ أَوَلئِكَ الَّذِيْنَ إِنْ أَرَدْتُ خَلْقِي بِعَذَابٍ ذَكَرْتُهُم، فَصَرَفْتُ عَذَابِيَ عَنْ خَلْقِي".