فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382535 من 466147

قال ابن عرفة: النظر مطلوب في الجميع؛ والنتيجة إنما تحصل لأولي الألباب منهم، وظاهر الآية حجة لبعض المبتدعة، في قولهم: إن [[المعلوم تذكرته] . وهو مذهب باطل لما يلزم عليه من قدم العالم، ويحتج بالآية من [[رجح] تنزيل القرآن على سرده، كما قال تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) ؛ وتحتج لمن يرى سرده، بقوله (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) ؛ [[قوله: جواز العجل فيه بعد استبقاء الملك له (وَحْيُهُ) عن الله تعالى] ، وكذلك حديث عائشة في ركعتي الفجر: قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف فيهما حتى نقول هل قرأ فيهما أم لَا، وفي بعض الروايات، أن ولد أحمد بن حنبل، قال لأبيه: أنت تسرد القرآن ولا ترتله، فقال: ما سردته حتى فهمت مواعظه وزواجره. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 368 - 372} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت