فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367663 من 466147

{قُلْ جَآءَ الحق} القرآن والإسلام ، وقال الباقر: يعني السيف . {وَمَا يُبْدِىءُ الباطل وَمَا يُعِيدُ} يعني ذهب الباطل وزهق فلم تبقَ له بقية يبدي بها ولا يعيد ، وهذا كقوله: {بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} .

وقال الحسن: و {مَا يُبْدِىءُ} الباطل ، وهو كل معبود من دون الله لأهله خيراً في الدنيا و {مَا يُعِيدُ} في الآخرة.

وقال قتادة: الباطل إبليس ، أي ما يخلق إبليس أحداً ولا يبعثه ، وأخبرني الحسين بن محمد بن الحسين عن عبد الله بن إبراهيم بن علي عن محمد بن عمران بن هارون عن سفيان بن وكيع عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنماً فجعل يطعنها بعود معه ويقول: {وَقُلْ جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل إِنَّ الباطل كَانَ زَهُوقاً} {جَآءَ الحق وَمَا يُبْدِىءُ الباطل وَمَا يُعِيدُ} .

{قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ على نَفْسِي} وآخذ بجنايتي {وَإِنِ اهتديت فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ} .

{وَلَوْ ترى إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ} يعني من عذاب الدنيا ، فلا نجاة {وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} يعني عذاب الدُّنيا ، وقال الضحاك وزيد بن أسلم: هو يوم بدر . الكلبي: من تحت أقدامهم.

وأخبرنا محمد بن نعيم عن محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي بن عفان عن الحسن بن عطية عن يعقوب الأصفهاني عن ابن أبزي: {وَلَوْ ترى إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْت} قال: خسف بالبيداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت