فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367648 من 466147

الثاني: معناه أنك رسول الله إلى جميع الناس وتضمهم ، ومنه كف الثوب لأنه ضم طرفيه.

الثالث: معناه إنا أرسلناك كافاً للناس أي مانعاً لهم من الشرك وأدخلت الهاء للمبالغة ، قاله ابن بحر.

قوله عز وجل: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} يعني كفار العرب ، {لَن نُّؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْءانِ وَلاَ بِالَّذي بَيْنَ يَدَيْهِ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: التوراة ، والإِنجيل ، قاله السدي.

الثاني: من الأنبياء والكتب ، قاله قتادة.

الثالث: من أمر الآخرة ، قاله ابن عيسى. قال ابن جريج: قائل ذلك أبو جهل ابن هشام.

قوله عز وجل: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: معناه بل غركم اختلاف الليل والنهار ، قاله السدي.

الثاني: بل عملكم من الليل والنهار ، قاله سفيان.

الثالث: بل معصية الليل والنهار ، قاله قتادة.

الرابع: بل مر الليل والنهار ، قاله سعيد بن جبير.

الخامس: بل مكرهم في الليل والنهار ، قاله الحسن.

{إذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً} فيه وجهان:

أحدهما: أشباهاً ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: شركاء ، قاله أبو مالك.

قوله عز وجل: {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ} يعني من نبي ينذرهم بعذاب الله.

{إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا} فيهم ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني جبابرتها ، قاله ابن جريج.

الثاني: أغنياؤها ، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: ذوو النعم والبطر ، قاله ابن عيسى.

قوله عز وجل: {نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وأَوْلاَداً} قالوا ذلك للأنبياء والفقراء ويحتمل قولهم ذلك وجهين:

أحدهما: أنهم بالغنى والثروة أحق بالنبوة.

الثاني: أنهم أولى بما أنعم الله عليهم من الغنى أن يكونوا على طاعة.

{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أي ما عذبنا بما أنتم فيه من الفقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت