فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367639 من 466147

أي: والذين سعوا في إبطال حجج الله وأدلته معاجزين ، أي: يظنون أنهم يفوتون الله ويعجزونه فلا يجازيهم على فعلهم.

{أولئك فِي العذاب مُحْضَرُونَ} أي: في عذاب جهنم يوم القيامة.

ثم قال تعالى: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} أي: يوسع في الرزق لمن يشاء ويضيق على من يشاء ، وليس ذلك لفضل في أحد ولا لنقص ولا لمحبة ولا لبغض.

ثم قال تعالى: {وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} أي: ما أنفقتم في طاعة الله فإن الله يخلفه عليكم .

قال ابن جبير: ما كان في غير إسراف ولا تقتير.

قال ابن عباس: في غير إسراف ولا تقتير.

وقال الضحاك: يعني النفقة على العيل وعلى نفسه ، وليس النفقة في سبيله الله.

قال مجاهد في قوله: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} : أي: إن كان خالفاً فمنه ، وربما أنفق الرجل ماله كله ولم يخلف حتى يموت.

قال مجاهد: إذا كان بيد الرجل ما يقيمه فليقتصد في النفقة ، ولا تؤوَّلُ هذه الآية فإن الرزق مقسوم ، ولا يدري لعل رزقه قليل . يعني: وأجله قريب.

ثم قال تعالى: {وَهُوَ خَيْرُ الرازقين} أي: خير من يرزق . وجاز ذلك لأن من الناس من يسمى برازق على المجاز ، أي: رزق غيره مما رزقه الله ، والله يرزق عباده لا من رزق رزقه غيره ، فليس رازق مرزوق كرازق غير مرزوق.

ثم قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ} الآية أي: واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء الكفار ، ثم نقول للملائكة: أهؤلاء الكفار كانوا يعبدونكم من دوني ؟ فتبرأ منهم الملائكة ، فقالوا: {قَالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ} أي: تنزيهاً لك وبراءة من السوء الذي أضافه هؤلاء إليك ،"أنت ولينا من دونهم"أي: لا نتخذ ولياً من دونك .

{بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الجن أَكْثَرُهُم بِهِم} أي: بالجن.

{مُّؤْمِنُونَ} أي: مصدقون ، أي بعبادتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت