وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو من شيعة الرجل.
وقوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ) ، من العذاب بأنه غير نازل بهم.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: إنهم كانوا في شك من البعث والإحياء بعد الممات وشكهم وريبهم؛ لما استبعدوا الإحياء بعد الهلاك وبعدما صاروا رمادًا، فمن هذه الحجة أنكروا، ثم لم يروا خلق الشيء للفناء خاصة، لا لعاقبة وحكمة، فارتابوا في ذلك، واللَّه أعلم بالصواب. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 8/ 455 - 464} ...