فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367589 من 466147

3754 قَعَدْتَ زماناً عن طِلابك للعُلا ... وجِئْتَ نَئيشاً بعد ما فاتَكَ الخبرُ

وقال الفراء:"أيضاً هما متقاربان . يعني الهمزَ وتَرْكَه مثل: ذِمْتُ الرجلَ ، وذَأَمْتُه أي: عِبْتُه"وانتاش انتِياشاً كَتَناوَشَ تناوُشاً . قال:

3755 باتَتْ تَنُوْشُ العَنَقَ انْتِياشاً ... وهذا مصدرٌ على غيرِ الصدرِ . و"مِنْ مكانٍ"متعلِّقٌ بالتَّناوش .

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (53)

قوله: {وَقَدْ كَفَرُواْ} : جملةٌ حالية ، و"مِنْ قبلُ"أي من قبل زوال العذاب . ويجوز أَنْ تكونَ الجملةُ مستأنفةً . والأولُ أظهرُ .

قوله:"ويَقْذِفُون"يجوز فيها الاستئناف ، والحال . وفيه بُعْدٌ عكسَ الأولِ لدخول الواو على مضارعٍ مثبتٍ . والضمير في"به"كما تقدَّم فيه بعد"آمنَّا". وقرأ أبو حيوة ومجاهد ومحبوب عن أبي عمرو و"يُقْذَفون"مبنياً للمفعول أي: يُرْجمون بما يَسُوْءُهم مِنْ جَرَّاءِ أعمالِهم من حيث لا يَحْتسبون .

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت