فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367587 من 466147

قوله: {إِن ضَلَلْتُ} : العامَّةُ على فتحِ لامه في الماضي وكسرِها في المضارع ، ولكنْ يُنْقَلُ إلى الساكنِ قبلها ، والحسن وابنُ وثَّاب بالعكس ، وهي لغةُ تميمٍ ، وتقدَّم ذلك .

قوله:"فبما يُوْحِي"يجوزُ أَنْ تكونَ مصدريةً أي: بسببِ إيحاءِ ربي إليَّ ، وأَنْ تكونَ موصولةً أي: بسبب الذي يُوْحِيه ، فعائدُه محذوفٌ .

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51)

قوله: {فَلاَ فَوْتَ} : العامَّةُ على بنائِه/ على الفتح ، و"أُخِذُوا"فعلاً ماضياً مبنياً للمفعول معطوفاً على"فَزِعُوا". وقيل: على معنى فلا فَوْتَ أي: فلم يَفُوْتُوا وأُخِذوا .

وقرأ عبد الرحمن مَوْلى بني هاشم وطلحة"فلا فَوْتٌ"و"أَخْذٌ"مرفوعين منوَّنَيْنِ ، وأُبَيٌّ بفتح"فَوْت"ورَفْع"أَخْذ". فرَفْعُ"فَوْت"على الابتداء أو على اسمِ"لا"اللَّيْسِيَّةِ . ومَنْ رَفَعَ"وأَخْذٌ"رَفَعَه بالابتداء ، والخبرُ محذوفٌ أي: وأَخْذٌ هناك ، أو على خبر ابتداءٍ مضمرٍ أي: وحالُهم أَخْذٌ ، ويكونُ مِنْ عَطْفِ الجملِ ، عَطَفَ مثبتةً على منفيةٍ .

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (52)

والضميرُ في"آمنَّا به"لله تعالى ، أو للرسول ، أو للقرآن ، أو للعذاب ، أو للبعث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت