فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367493 من 466147

وقرأ الجمهور: {فلا فوت} ، مبني على الفتح ، {وأخذوا} : فعلاً ماضياً ، والظاهر عطفه على {فزعوا} ، وقيل: على {فلا فوت} ، لأن معناه فلا يفوتوا وأخذوا.

وقرأ عبد الرحمن مولى بني هاشم عن أبيه ، وطلحة ؛ فلا فوت ، وأخذ مصدرين منونين.

وقرأ أبي: فلا فوت مبنياً ، وأخذ مصدراً منوناً ، ومن رفع وأخذ فخبر مبتدأ ، أي وحالهما أخذ أو مبتدأ ، أي وهناك أخذ.

وقال الزمخشري: وقرئ: وأخذ ، وهو معطوف على محل فلا فوت ، ومعناه: فلا فوت هناك ، وهناك أخذ. انتهى.

كأنه يقول: لا فوت مجموع لا ، والمبني معها في موضع مبتدأ ، وخبره هناك ، فكذلك وأخذ مبتدأ ، وخبره هناك ، فهو من عطف الجمل ، وإن كانت إحداهما تضمنت النفي والأخرى تضمنت الإيجاب.

والضمير في به عائد على الله ، قاله مجاهد ، أي يقولون ذلك عندما يرون العذاب.

وقال الحسن: على البعث.

وقال مقاتل: على القرآن.

وقيل: على العذاب.

وقال الزمخشري وغيره: على الرسول ، لمرور ذكره في قوله: {ما بصاحبكم من جنة} .

{وأنى لهم التناوش} ، قال ابن عباس: التناوش: الرجوع إلى الدنيا ، وأنشد ابن الأنباري:

تمنى أن تؤوب إليّ ميّ ...

وليس إلى تناوشها سبيل

أي: تتمنى ، وهذا تمثيل لطلبهم ما لا يكون ، وهو أن ينفعهم إيمانهم في ذلك الوقت ، كما ينفع المؤمنين إيمانهم في الدنيا.

مثل حالهم بحال من يريد أن يتناول الشيء من بعد ، كما يتناوله الآخر من قرب.

وقرأ الجمهور: التناوش بالواو.

وقرأ حمزة ، والكسائي.

وأبو عمرو ، وأبو بكر: بالهمز ، ويجوز أن يكونا مادتين ، إحداهما النون والواو والشين ، والأخرى النون والهمزة والشين ، وتقدّم شرحهما في المفردات.

ويجوز أن يكون أصل الهمزة الواو ، على ما قاله الزجاج ، وتبعه الزمخشري وابن عطية والحوفي وأبو البقاء ، وقال الزجاج: كل واو مضمومة ضمة لازمة ، فأنت فيها بالخيار ، إن شئت تثبت همزتها ، وإن شئت تركت همزتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت