فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367482 من 466147

وفي المصحف الذي نقلته الجماعة عن الجماعة {وَإِذَا الرسل أُقِّتَتْ} [المرسلات: 11] والأصل"وُقّتت"لأنه مشتق من الوقت.

ويقال في جمع دار: أدؤر.

والوجه الآخر ذكره أبو إسحاق قال: يكون مشتقاً من النئيش وهو الحركة في إبطاء ؛ أي من أين لهم الحركة فيما قد بَعُد ، يقال: نأشت الشيء أخذته من بُعْد والنئيش: الشيء البطيء.

قال الجوهري: التناؤش (بالهمز) التأخر والتباعد.

وقد نأشت الأمر أنأشه نأشا أخرته ؛ فانتأش.

ويقال: فعله نئيشاً أي أخيراً.

قال الشاعر:

تمنّى نئيشاً أن يكون أطاعني ...

وقد حدثت بعد الأمور أمور

وقال آخر:

قعدت زماناً عن طلابك للعلا ...

وجئت نئيشاً بعد ما فاتك الخُبْر

وقال الفراء: الهمز وترك الهمز في التناؤش متقارب ؛ مثل: ذِمْت الرجلَ وذَأَمْته أي عبته.

{مِن مَّكَانِ بَعِيدٍ} أي من الآخرة.

وروى أبو إسحاق عن التميمي عن ابن عباس قال:"وَأَنَّى لهم"قال: الردّ ، سألوه وليس بحين ردّ.

قوله تعالى: {وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ} أي بالله عز وجل.

وقيل: بمحمد {مِن قَبْلُ} يعني في الدنيا.

{وَيَقْذِفُونَ بالغيب} العرب تقول لكل من تكلم بما لا يَحُقّه: هو يقذف ويرجم بالغيب.

{مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} على جهة التمثيل لمن يرجم ولا يصيب ، أي يرمون بالظن فيقولون: لا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار ، رَجْماً منهم بالظن ؛ قاله قتادة.

وقيل:"يقذفون"أي يرمون في القرآن فيقولون: سحر وشعر وأساطير الأولين.

وقيل: في محمد ؛ فيقولون ساحر شاعر كاهن مجنون.

{مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} أي إن الله بعّد لهم أن يعلموا صدق محمد.

وقيل: أراد البعد عن القلب ، أي من مكان بعيد عن قلوبهم.

وقرأ مجاهد"ويُقذفُون بالغيب"غير مسمّى الفاعل ، أي يُرمون به.

وقيل: يقذف به إليهم من يغويهم ويضلهم.

قوله تعالى: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} قيل: حيل بينهم وبين النجاة من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت