فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367308 من 466147

ونصب الضعف. قوله رفعهما رفع الْجَزَاء لأنه خبر ورفع الضعف لأنه بدل من جزاء. قوله

ونصب الْجَزَاء عَلَى التمييز عطف عَلَى رفعهما فهذه رواية عن يَعْقُوب فهو تمييز عن

نسبة الضعف. وفي الكَشَّاف: وَقُرئَ جزاء الضعف عَلَى فأُولَئكَ لهم الضعف جزاء.

فالضعف في حكم المتقدم أو المصدر أي يجزون به جزاء وهو الأَولى؛ إذ في الأول

يلزم تقدم التمييز عَلَى المميز.

قوله: (بما عملوا) أي به فوضع المظهر مَوْضع المضمر لكمال التقرر في الذهن وما

عملوا عام للإيمان والعمل الصالح غيره. (وهم في الغرفات) أي في غرفات الجنة عَلَى أن

اللام للعهد أو عوض عن الْمُضَاف إليه ومراتب الغرفات متفاوتة بحسب الْأَعْمَال والعمال

والنيات الخالصات متعلق بـ آمنون آخر للفاصلة أو خبر وآمنون خبر ثانٍ.

قوله: (من المكاره) أي جميعها.

قوله: (وَقُرئَ بفتح الراء وسكونها، وقرأ حمزة «في الغرفة» على إرادة الجنس)

واسْتغْرَاق المفرد أشمل. أي لكل غرفة واحدة أو متعددة. وفي قراءة الجمع انقسام الآحاد

إلى الآحاد.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ(38)

قوله: (بالرد والطعن فيها) بقرينة (أُولَئكَ في العذاب) .

قوله: (مسابقين لأنبيائنا) قد مَرَّ تفصيله في سورة الحج أي سابقين مشاقين للساعي

فيها بالقبول وذكر الْأَنْبيَاء لأنهم أفضل الساعين بالقبول والتحقيق وأمامهم.

قوله: (أو ظانين أنهم يفوتوننا) الظن ليس بمعتبر في مفهوم المعاجزة بل المعاجزة

إما المسابقة لتأخّر المسبوق بتقدم السابق، والْمُرَاد بها الغلبة فغلبتهم بالتعصب والعناد

للأنبياء متصور ولذا قال مسابقين لأنبيائنا أو للَّه تَعَالَى، وهو غير متصور ولذا قال أو ظانين

ظنًا فاسدًا أنهم يفوتوننا ويخلصون عن سطوتنا فأنى لهم ذلك؟!!.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

على أنه مَفْعُول مطلق لفعل دل عليه بفحوى الْكَلَام فإن محصول قوله:(فَأُولَئِكَ لَهُمْ [جَزَاءُ] الضِّعْفِ بِمَا

عَمِلُوا) فأُولَئكَ يجزون جزاء بما عملوا.

قوله: عَلَى إرادة الجنس. وإنما لم يحمل الغرفة عَلَى الوحدة لأن الجماعة لا يكونون في

غرفة واحدة بل لهم غرف كل واحد منهم في غرفة، أو في غرف كثيرة [تتكثر] درجاتهم ومقاماتهم

بحسب تكاثر [خيرهم] وطاعاتهم مجازاة وتفضلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت