فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357434 من 466147

والتنكير في {رجل} وإدخال"من"الاستغراقية على {قلبين} وذكر الجوف للتأكيد.

{اللائي} بياء بعد الهمزة حيث كان: كوفي وشامي ، {اللاء} نافع ويعقوب وسهل وهي جمع.

{التي تُظاهِرون} عاصم من ظاهر إذا قال لامرأته"أنت علي كظهر أمي" {تَظَاهَرون} علي وحمزة وخلف.

{تَظَّاهرون} شامي من ظاهر بمعنى تظاهر.

غيرهم {تظّهّرون} من اظّهّر بمعنى تظهر.

وعُدي ب"من"لتضمنه معنى البعد لأنه كان طلاقاً في الجاهلية ونظيره"آلى من امرأته"لما ضمن معنى التباعد عدي ب"من"وإلا فآلى في أصله الذي هو معنى حلف وأقسم ليس هذا بحكمه.

والدعي فعيل بمعنى مفعول وهو الذي يدعي ولداً ، وجمع على أفعلاء شاذاً لأن بابه ما كان منه بمعنى فاعل كتقي وأتقياء وشقي وأشقياء ولا يكون ذلك في نحو"رمي"و"سميّ"للتشبيه اللفظي.

{ذلكم قولكم بأفواهكم} أي أن قولكم للزوجة هي أم وللدعي هو ابن قول تقولونه بألسنتكم لا حقيقة له إذ الابن يكون بالولادة وكذا الأم {والله يقول الحقّ} أي ما حق ظاهره وباطنه {وهو يهدى السّبيل} أي سبيل الحق.

ثم قال ما هو الحق وهدى إلى ما هو سبيل الحق وهو قوله {ادعوهم لآبائهم هو أقسط} أعدل {عند الله} وبين أن دعاءهم لآبائهم هو أدخل الأمرين في القسط والعدل.

وقيل: كان الرجل في الجاهلية إذا أعجبه ولد الرجل ضمه إلى نفسه وجعل له مثل نصيب الذكر من أولاده من ميراثه.

وكان ينسب إليه فيقال فلان بن فلان.

ثم انظر إلى فصاحة هذا الكلام حيث وصل الجملة الطلبية ثم فصل الخبرية عنها ووصل بينها ، ثم فصل الاسمية عنها ووصل بينها ثم فصل بالطلبية {فإن لّم تعلموا آباءهم} فإن لم تعلموا لهم آباء تنسبونهم إليهم {فإخوانكم في الدّين ومواليكم} أي فهم إخوانكم في الدين وأولياؤكم في الدين فقولوا هذا أخي وهذا مولاي ويا أخي ويا مولاي ، يريد الأخوة في الدين والولاية فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت