فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357116 من 466147

"وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ"يعني من بطن الوادي من قبل المغرب ، جاء منه أبو سفيان بن حرب على أهل مكة ، ويزيد بن جَحْش على قريش ، وجاء أبو الأعور السُّلَمي ومعه حُيَيُّ بن أخطب اليهودي في يهود بني قُريظة مع عامر بن الطُّفَيل من وجه الخندق.

{وَإِذْ زَاغَتِ الأبصار} أي شَخُصت.

وقيل: مالت ؛ فلم تلتفت إلا إلى عدوّها دَهَشاً من فرط الهَوْل.

{وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر} أي زالت عن أماكنها من الصدور حتى بلغت الحناجر وهي الحلاقيم ، واحدها حنجرة ؛ فلولا أن الحلوق ضاقت عنها لخرجت ؛ قاله قتادة.

وقيل: هو على معنى المبالغة على مذهب العرب على إضمار كاد ؛ قال:

إذا ما غَضِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّة ...

هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دَمَا

أي كادت تقطر.

ويقال: إن الرئة تنفتح عند الخوف فيرتفع القلب حتى يكاد يبلغ الحنجرة مثلاً ؛ ولهذا يقال للجبان: انتفخ سَحْره.

وقيل: إنه مثل مضروب في شدّة الخوف ببلوغ القلوب الحناجر وإن لم تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة.

قال معناه عكرمة.

روى حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: بلغ فزعها.

والأظهر أنه أراد اضطراب القلب وضربانه ، أي كأنه لشدّة اضطرابه بلغ الحنجرة.

والحنجرة والحُنجور (بزيادة النون) حرف الحلق.

{وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا} قال الحسن: ظن المنافقون أن المسلمين يُستأصلون ، وظن المؤمنون أنهم يُنصرون.

وقيل: هو خطاب للمنافقين ؛ أي قلتم هلك محمد وأصحابه.

واختلف القرّاء في قوله تعالى:"الظُّنُونَا ، والرسولا ، والسبيلا"آخر السورة ؛ فأثبت ألفاتها في الوقف والوصل نافع وابن عامر.

وروي عن أبي عمرو والكسائي تمسكا بخط المصحف ، مصحف عثمان ، وجميع المصاحف في جميع البلدان.

واختاره أبو عبيد ؛ إلا أنه قال: لا ينبغي للقارئ أن يدرج القراءة بعدهن لكن يقف عليهن.

قالوا: ولأن العرب تفعل ذلك في قوافي أشعارهم ومصاريعها ؛ قال:

نحن جلبنا القُرّح القوافِلاَ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت