فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356892 من 466147

وقال ابن كثير:(وقد ذكر غير واحد أن هذه الآية نزلت في رجل من قريش، كان يقال له ذو القلبين، وأنه كان يزعم أن له قلبين، كل منهما بعقل وافر، فأنزل الله تعالى هذه الآية ردا عليه. وهكذا روى العوفي عن ابن عباس، وقاله مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة، واختاره ابن جرير. وروى الإمام أحمد ... عن قابوس بن أبي ظبيان أن أباه حدثه قال: قلت لابن عباس أرأيت قول الله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ

مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما معنى ذلك؟ قال: قام رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة؛ فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين، قلبا معكم وقلبا معهم، فأنزل الله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وهكذا رواه الترمذي وقال: وهذا حديث حسن، وكذا رواه ابن جرير وابن أبي حاتم. وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ قال: بلغنا أن ذلك كان في زيد بن حارثة، ضرب له مثل. يقول ليس ابن رجل آخر ابنك. وكذا قال مجاهد وقتادة وابن زيد أنها نزلت في زيد بن حارثة رضي الله عنه، وهذا يوافق ما قدّمناه من التفسير والله سبحانه وتعالى أعلم).

2 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ .. ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت